نحو هوية جديدة تتماشى مع أجواء جدة، صممت شركة هندسية خاصة بإدارة معرض كتاب جدة الدولي خيمته الداخلية على هيئة قارب بحري، كرمز للمدينة الممتدة على جزء حيوي من ساحل البحر الأحمر.
وبحسب مصادر «مكة» فإن الخيمة التي تتجاوز مساحتها 10 آلاف متر مربع صممت على شكل قارب بحري يجاورها خيمة أصغر مخصصة للفسوحات، والتي اكتمل بناؤها وتجهيزها وسيبدأ العمل فيها مطلع نوفمبر المقبل.
وتحيط بالموقع مساحات لمواقف السيارات والخدمات العامة، فضلا عن قربه من شاطئ البحر، الأمر الذي سيجعل منه منتجعا ثقافيا يجذب المهتمين والسياح على حد سواء.
فيما أكد أمس محافظ جدة رئيس اللجنة العليا الأمير مشعل بن ماجد أن المعرض الذي سينطلق في 12 ديسمبر، برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل حقق 105% من مساحته المجهزة لـ440 دار نشر عربية وعالمية، مسجلا تنافس 25 دولة.
10 أيام
وأوضح الأمير مشعل أن فعاليات الحدث ستستمر على مدى 10 أيام، ليس للترويج لثقافة الكتاب في المجتمع، والسعي للرقي بصناعة النشر والتأليف فحسب، بل يقدم منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج التي ترسخ مكانة جدة كمدينة للحضارة والثقافة والعلم.
وأكد على أن نجاح المعرض مرهون بتكاتف مجهودات الجهات الحكومية والخاصة، لأن إثراء الحركة الفكرية والأدبية رسالة يشترك فيها الجميع، مؤكدا مواصلة فرق العمل مهامها والتزاماتها تجاه إخراج الحدث بالصورة التي ترقى للتطلعات والآمال.
تعاون الجهات
وأشار رئيس اللجنة العليا للمعرض إلى أن كتاب جدة سيملك مكانة مرموقة بهويته، والتي تتلاءم مع إرث وتاريخ جدة عبر استثمار الكثافة الجماهيرية المتوقعة، مشددا على الدور الملقى على عاتق وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة لإبراز الفعالية بشكل احترافي ومهني، ونشر الصورة الإيجابية.
ودعا القطاعات الحكومية والأهلية للتعاون والعمل على إخراجه في حلة تلبي تطلعات المجتمع السعودي وترقى بحسه الثقافي والأدبي.
ندوات وأمسيات
وتشرف وزارة الثقافة والإعلام وبمتابعة من الوزير الدكتور عادل الطريفي على الفعاليات الثقافية، والتي تحظى بمشاركة فاعلة للمرأة والطفل، إلى جانب مشاركة كتاب الأعمدة الصحفية والمثقفين في 10 محاضرات وندوات ثقافية وأدبية، وورش عمل ذات العلاقة بالثقافة وصناعة النشر ومستقبلها، وأمسيات شعرية وقصصية وعروض مسرحية مختلفة

