قال محققون فرنسيون: إنهم قد يحتاجون أسابيع لتحديد هويات ضحايا حادث تصادم شاحنة بحافلة، مما أسفر عن مقتل 42 على الأقل في أسوأ حادثة مرورية في فرنسا منذ عقود.
وكانت الحافلة تقل مجموعة من كبار السن في نزهة وقتل 41 من ركاب الحافلة وسائق الشاحنة قبل فجر الجمعة بقليل حينما اصطدمت بالشاحنة في بوردو واشتعلت فيهما النيران.
وقال رئيس وحدة البحث الجنائي في الشرطة الكولونيل باتريك تورون للصحفيين: سيتم تحليل الحمض النووي والأسنان وكل العناصر التي لا تتأثر بالنيران.