X

دخان التحلية

بعد مضي 34 عاما، يودع الجداويون أدخنة التحلية في منطقة الحمراء، أحد أفخم المناطق السكنية والسياحية، وما صاحبها من جدل طوال تلك المدة من المطالبة بإيقاف التحلية لتصاعد الملوثات نتيجة الأدخنة اليومية عبر عمليات الحرق في المحطات

بعد مضي 34 عاما، يودع الجداويون أدخنة التحلية في منطقة الحمراء، أحد أفخم المناطق السكنية والسياحية، وما صاحبها من جدل طوال تلك المدة من المطالبة بإيقاف التحلية لتصاعد الملوثات نتيجة الأدخنة اليومية عبر عمليات الحرق في المحطات

السبت - 20 ديسمبر 2014

Sat - 20 Dec 2014

بعد مضي 34 عاما، يودع الجداويون أدخنة التحلية في منطقة الحمراء، أحد أفخم المناطق السكنية والسياحية، وما صاحبها من جدل طوال تلك المدة من المطالبة بإيقاف التحلية لتصاعد الملوثات نتيجة الأدخنة اليومية عبر عمليات الحرق في المحطات.
وأكد محافظ مؤسسة تحلية المياه عبدالرحمن آل إبراهيم، أن المحطة الجديدة المتوقع إنشاؤها قريبا ستكون بدون أدخنة، لاستخدامها تقنية تعرف عالميا بتحلية المياه عبر الأغشية المتناهية الدقة (النانو) والتي جرى بواسطتها التغلب على معظم المشاكل التي تواجه طرق التحلية التقليدية، وبالتالي لن يتم حرق الوقود مما يساهم في الحفاظ على البيئة نظيفة في محافظة جدة، وبدون ملوثات ناتجة عن عمليات الاحتراق كما هو الحال في المحطات الحرارية.
وقال آل إبراهيم إن المحطة ستعمل بطاقة إنتاجية 400 ألف متر مكعب يوميا، لتضاف إلى النسبة المحددة للمدينة عبر محطات أخرى كمحطة الشعيبة بمقدار 616 ألف متر مكعب يوميا، إضافة إلى توفير المياه للمحافظات التابعة لمنطقة مكة المكرمة.
وأضاف أن منطقة مكة المكرمة ستزود أيضا بحصص إضافية أخرى عبر إنشاء محطة جديدة في رابغ بطاقة إنتاجية تقدر بـ600 ألف متر مكعب يوميا، لتغذية رابغ وكل من جدة ومكة والطائف، الأمر الذي يزيد من موثوقية مصادر المياه في منطقة مكة.
وأشار آل إبراهيم، إلى أن هناك مشاريع تحت الترسية سيتم طرحها خلال الأشهر القادمة مثل حقل 3 وضبا 4 والوجه 4، وهناك محطات تحت الدراسة، مثل ينبع 4 والجبيل 3 والعقير1، بالإضافة إلى أنظمة نقل المياه والمجمعات السكنية التابعة لهذه المحطات ويتوقع طرحها خلال الأشهر القادمة.
يذكر أن المؤسسة تدرس دراسات محلية وعالمية لتخفيض تكاليف الإنتاج، حيث تعتبر المملكة الأولى عالميا في إنتاج تحلية المياه لطبيعة المملكة الصحراوية، كاستخدام الطاقة الشمسية في التحلية، وذلك لتخفيض استخدام الوقود الأحفوري بعد نجاحها في عدة دول.

أضف تعليقاً

Add Comment