من أبرز ما يميز هذه الحقبة التي كتب الله علينا أن نعيشها أن الأيام لم تعد تمر بسهولة كما كانت تفعل في أزمنة سابقة، والحياة أصبحت أصعب من الموت على عكس ما كان يحدث في العصور التي لم نعشها.
وإيمانا مني بأنه يجب أن يكون لي دور في تخفيف وطأة الحياة عليّ وعلى البشر شركائي في الحياة، ولإيماني المطلق أن المال وحده هو الحل لكل المشاكل الجسدية والنفسية، وأنه ـ أي المال ـ قادر على جعل الحياة أكثر سهولة وأمنا. ومن أجل كل ذلك فإني سأقترح حلولا استثمارية يمكن أن تدر أموالا وفيرة وتساعد في انتشار فيروس السعادة بين بني البشر.
يبدو للوهلة الأولى في ظل هذه الظروف والانقسامات التي تحدث في العالم وتشظي الدول أن المشروع الأمثل هو إنشاء دولة، وهو مشروع عالي الربحية وعالي المخاطر، وميزته أنه لا يحتاج لرأسمال كبير وعند التفكير في البدء فيه سيتوفر الدعم بطريقة أو أخرى. لكن المشكلة التي قد تشكل عقبة هو أنه يحتاج لأرض ولذلك فإنه لا ينصح به خاصة وأن التعساء المعنيين بهذا المقال عاجزون عن إيجاد قطعة أرض لبناء مسكن صغير ولذلك فإن مشروع الدولة لا يناسبهم.
المشروع الآخر الذي يناسب جميع المواطنين ولا يحتاج إلى رأسمال ويدر أرباحا كبيرة دون أي مصروفات تذكر هو إنشاء «شركة تأمين»، وشركات التأمين شركات جميلة، الهدف من وجودها هو إكمال الأوراق الخاصة باستخراج الرخص وليس مطلوبا منها أن تؤمن فعلا على أي شيء ولا أن تدفع لأحد.
المشكلة التي قد تواجهك في هذا المشروع هي أنك ستضطر إلى التفكير في رفع رسومك سنويا، وهذه عملية مرهقة مع أنها لا تحتاج لمبررات!
وعلى أي حال..
القرار يعود لك، لكن حاول ألا تتردد كثيرا، وليكن شعار المرحلة «شركة تأمين لكل مواطن»!

[email protected]