في تحد جديد وللمرة الثانية ستخضع 12 مليون أسطوانة غاز حديدية داخل السوق السعودي للمنافسة ومحاولة إزاحتها من السوق مطلع 2016 لاستبدالها بنوع حديث مصنعة من الألياف الزجاجية بوزن أقل بـ50%، فيما ألمحت شركة الغاز والتصنيع الأهلية «غازكو» بأن سعرها سيكون أعلى من الحالية.
ووفقا لمصدر في وزارة التجارة والصناعة فضل عدم ذكر اسمه، فإن الوزارة ممثلة في شؤون المستهلك لعبت دورا مهما في السابق خلال التطبيق التجريبي الذي تم إيقافه نتيجة لحدوث عدد من الإشكالات انعكست على المستهلك خلال فترة التجربة، في حين حرصت الوزارة حاليا إلى تحقيق أعلى معايير السلامة والجودة وتفادي الثغرات السابقة مع التأكد من الالتزام التام من قبل الشركة بإعادة التعبئة بعكس ما ظهر خلال التجربة السابقة، حيث التزمت غازكو بالتوريد والتعبئة بدلا من التعبئة فقط.
شراء وليس استبدالا
ووقعت شركة الغاز والتصنيع الأهلية (غازكو) وشركة راجاسكو النرويجية اتفاقية مدتها ثلاث سنوات لتوريد أسطوانات الغاز الخفيفة.
وأوضح مدير عام الاتصال والإعلام بشركة الغاز والتصنيع الأهلية لـ»مكة» مشعل الربيعان أن الأسطوانات الجديدة ستكون متاحة أمام العملاء للشراء وليس للاستبدال، مبينا أن الشركة تهدف إلى توفير منتجات في السوق المحلي للعملاء بما يتناسب مع احتياجاتهم، مشيرا إلى أن الشركة مستمرة في ابتكار منتجات جديدة متوافقة مع السلامة وهي الأولوية الأهم لدى غازكو.
ولفت إلى أنه سيتم تصنيع الأسطوانات الجديدة «الخفيفة» بطريقة مختلفة كليا عن الأسطوانات الحالية والتي توفر لها مميزات من أهمها خفة الوزن، ملمحا إلى أن تكاليفها على المستخدم النهائي أعلى من الأسطوانات الحالية، إلا أنه أشار إلى أنه لم يتم تحديد السعر إلى الآن، مبينا أن هناك أكثر من 12 مليون أسطوانة في السوق المحلي وبالتالي فإن، العميل هو من يقرر استمرار الأسطوانات الحالية في السوق أم لا، بمعنى أن غازكو ستضخ كميات من الأسطوانات الخفيفة ومتى ما ارتفع الطلب عليها سيقل تداول الأسطوانات القديمة.
فشل بالتجربة السابقة
وفيما يتعلق بالتجربة السابقة والتي تم إيقافها منذ ثلاثة أعوام أشار الربيعان إلى أن التجربة السابقة لم يكن للشركة أي علاقة بها سوى تعبئة الأسطوانات بالغاز واليوم غازكو تطرح الأسطوانات الخفيفة للمرة الأولى، حيث ستكون مسؤولية الشركة توفير هذه الأسطوانات وتعبئتها، فالاختلاف بسيط من ناحية الوزن والشكل إلا أن الأهم هو تبني غازكو للأسطوانات الخفيفة الجديدة.
وأوضح أنه سيتم تحديد المناطق التي ستشملها التجربة خلال الفترة المقبلة، حيث لم يتم إلى هذه اللحظة إن كانت سيتم تعميمها في كل المدن أم لا.

