منعت الشرطة الإسرائيلية عشرات النساء من الدخول لساحات المسجد الأقصى رغم تعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم وضع أي قيود على صلاة المسلمين بالمسجد.
كما اقتحم 27 مستوطنا ساحات المسجد عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية ووسط احتجاجات المصلين.
وكان نتنياهو تعهد بعدم تغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى وعدم وضع قيود على صلاة المسلمين فيه، مشيرا إلى أن دخول غير المسلمين لساحاته هو من أجل الزيارة فقط.
وقال في اجتماع الحكومة الإسرائيلية أمس: لقد أوضحت في محادثاتي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أنه لم ولن يحدث هناك أي تغيير في الوضع القائم، إدارة المسجد الأقصى ستبقى كما هي الآن وترتيبات زيارة اليهود في المسجد الأقصى ستبقى كما هي ولن يحدث فيها أي تغيير وهكذا سيكون الأمر بما يتعلق بترتيبات صلاة المسلمين.
وأضاف: إسرائيل معنية بنصب كاميرات في جميع أنحاء المسجد الأقصى.
وأدانت الخارجية الفلسطينية تصريحات نتنياهو التي تضمنت ادعاءات صريحة بوجود حق لليهود في المسجد الأقصى.
وأوضحت أمس أن تصريحات نتنياهو تؤكد إصراره على فرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك وتمريره كأمر واقع من خلال الترويج لطروحات فارغة تتمثل في تمسكه باستمرار الزيارات لغير المسلمين لباحات المسجد الأقصى بما يعني استمرار الجماعات اليهودية المتطرفة باقتحاماتها اليومية للمسجد.
من جهة ثانية، قتلت فلسطينية أمس بإطلاق النار عليها في جنوب الضفة الغربية بعدما حاولت طعن جندي إسرائيلي، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
كما أصيب مستوطن بعد أن طعنه فلسطيني قرب مستوطنة بجنوب بيت لحم بالضفة قبل أن يغادر المنطقة دون أن تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله.
كما أصيب فلسطيني بأربع رصاصات أطلقها مستوطن وهو يقطف الزيتون في أرضه بمنطقة الخليل في جنوبي الضفة الغربية.
وأيضا أقدم مستوطنون على إحراق سيارة مواطن فلسطيني في بلدة أم طويا في القدس وكتابة شعارات معادية للعرب من بينها «الموت للعرب».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 57 فلسطينيا قتل فيما أصيب 7100 آخرون على يد الشرطة والجيش الإسرائيليين بالضفة الغربية وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر الحالي، مشيرة إلى أن من بين القتلى 13 طفلا، وأسير توفي نتيجة الإهمال الطبي بالسجون الإسرائيلية.