انخفضت مؤشرات أسواق المال الخليجية بقوة أمس مع تسجيل أسعار النفط تراجعات جديدة وتأثر الأسواق العالمية بالنظرة المستقبلية السلبية لأسواق الخام.
وتراجعت الأسهم في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا تحت تأثير التوقعات بحاجة منطقة اليورو إلى حزمة تحفيز جديدة وإمكان خروج اليونان من المنطقة.
وانخفضت مؤشرات الأسواق الخليجية السبع الثلاثاء ما عدا سوق البحرين.
وخسر مؤشر دبي 3.2% ليغلق عند 3450 نقطة.
وتراجعت سوق دبي بنسبة 8.6% منذ مطلع العام بعد أن أنهت العام 2014 على ارتفاع بنسبة 12%.
أما سوق أبوظبي فأغلقت على تراجع بنسبة 2.66% ليصل مؤشرها إلى 4311.89 نقطة.
وخسر مؤشر العاصمة الإماراتية 4.8% منذ مطلع السنة.
وتراجع مؤشر سوق قطر بنسبة 1.5% إلى 11811.75 نقطة بعد أن كانت هذه السوق الأكثر ربحية في الخليج خلال العام الماضي، إذ بلغت أرباحها 18.4%.
وتراجع المؤشر الكويتي 1.5% إلى 6397.87 نقطة لتبلغ خسائره لهذه السنة 2.1%.وتراجع مؤشر مسقط 1.3% فيما ارتفع مؤشر البحرين بنسبة 0.3%.
في سياق متصل هبطت البورصة المصرية في تعاملات أمس بشكل كبير بعد مكاسب طفيفة حققتها في الجلسة السابقة متأثرة بالهبوط الحاد في الأسواق العالمية.
ونزل المؤشر الرئيس للبورصة 2.48% إلى 8787.30 نقطة بينما تراجع المؤشر الثانوي 1.25% إلى 566.04 نقطة.
وقال وائل عنبة العضو المنتدب لشركة الأوائل لإدارة المحافظ المالية «هذا النزول تأثر بالهبوط القوي في الأسواق العالمية سواء الأمريكية أو العربية».
ووصف عنبة هذا الارتباط بأنه «تاريخي» قائلا إن أي هبوط عالمي قوي يوحد بين جميع بورصات العالم في الاتجاه النزولي وبعد ذلك تنفصل الأسواق ويبدأ بعضها في الصعود من جديد.
ومالت معاملات المصريين والأجانب إلى الشراء بينما مالت تعاملات العرب إلى البيع.
وتوقع عنبة أن تدخل القوى الشرائية في النصف الثاني من الجلسة وتقلل حجم خسائر البورصة إلى النصف أو أقل.
وقال إن هذه القوى قد تأتي «من صناديق عربية أو أجنبية باعتبار أن أزمة البترول تخلق فرصا استثمارية في مصر وتؤثر سلبا على البورصات العربية وبالتالي قد تزيد جاذبية الأسهم المصرية».