سحبت وزارة التربية والتعليم أحد مشاريعها المتعثرة من المقاول جراء تأخره في إنهائه لأكثر من عام، عازية ذلك إلى قلة العمالة لدى المقاول، وأنها ستوكل المشروع إلى مقاول آخر من خلال ترسية قادمة.
جاء ذلك خلال وقوف لجنة المشاريع المتعثرة المنبثقة عن إمارة منطقة مكة المكرمة أمس، على مشروعين لمدارس تابعة لإدارة التعليم في مكة المكرمة، حيث اطلعت اللجنة على أبرز أسباب التعثر، ومناقشة الجهات المنفذة في إيجاد حلول ناجعة لتسريع سيرها.
وأوضح مندوب إدارة التربية والتعليم المهندس عبدالرحمن وهبي، أن المشروعين اللذين تم الوقوف عليهما من قبل اللجنة يتمثلان في مشروع مدرسة سعد بن عبادة بجعرانة، إذ يوجد به نقص بالعمالة وتم إنذار المقاول من قبل إدارة التربية والتعليم بأربعة إنذارات، وأتت الموافقة من الرياض بسحب المشروع من المقاول، وأنه سيتم إنزال مناقصة وترسية المشروع على مقاول آخر، وهذه سلبية لأن السحب سيستغرق نحو شهرين حتى تتم الترسية.
وأبان أن المشروع الآخر مدرسة أبي يعلى بالشرائع، ويعود سبب تعثره إلى المواد سابقة الصنع، وتوجد هذه المادة لدى شركة بالدمام وتعد الشركة الوحيدة الممولة لجميع مشاريع المدارس المصممة بهذا الشكل، وهي آخر مدرستين استخدم في تصميمهما «البلاست باو»، وطلب مقاول المشروع تمديده 6 أشهر لإنجازه والانتهاء منه.
من جهته أوضح مستشار وكالة التنمية، القائم بمهام أعمال الوكالة بالإنابة، وجدي زبيدي، أن المشروعين اللذين وقفت اللجنة عليهما الأول بأحد مخططات الشرائع متعثر منذ نحو عامين، والآخر بجعرانة متعثر منذ عام، لافتا إلى أن أسباب التعثر ضعف في المتابعة من قبل إدارة التربية والتعليم، وأنه يفترض أن يكون الإشراف منذ بداية هذه المشاريع لمعالجتها قبل سحب المشروع، وأنه لا بد لإدارة التعليم بمكة أن تكون فاعلة قبل حدوث المشكلة وتعثر مشاريعها من قبل المقاولين، ولو كان هناك متابعة حثيثة لما وجدت هذه المشاكل.
تعليم مكة يستبق اللجنة بإقصاء مقاول
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
