أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس والمقدسات والحفاظ على الوضع القائم التاريخي، ووقف اعتداءات المستوطنين، يجب أن تكون الخطوات الأولى التي يجب أن يقوم بها الجانب الإسرائيلي من أجل التهدئة، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس في العاصمة الأردنية عمان.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة إن عباس استمع إلى بعض الخطوات التي يسعى كيري للقيام بها مع الجانب الإسرائيلي.
وشدد عباس على أن المطلوب من الحكومة الإسرائيلية الالتزام بالاتفاقات الموقعة، وأضاف «سنرى إذا ما كان الجانب الإسرائيلي سيقوم بأية إجراءات جدية، حتى يمكن التعامل معه».
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد التقى في عمان أيضا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سعيا لإنهاء موجة العنف في الأراضي المحتلة.
وقال بيان مقتضب صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبدالله بحث مع كيري «الأوضاع في القدس، وجهود إحياء عملية السلام، ومستجدات الأزمة السورية وسبل التعامل معها، فضلا عن الأوضاع في العراق، وجهود محاربة التطرف والإرهاب».
ومن جهته قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني طلب من كيري أن تدعم بلاده المطلب الفلسطيني بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأن يتم تبني مشروع قرار من مجلس الأمن يحدد مبادئ تحقيق حل الدولتين.
وأضاف أن عباس سلم كيري ملفات تثبت قيام الحكومة الإسرائيلية بأعمال قتل وإعدامات ميدانية في الأراضي الفلسطينية.
ميدانيا استشهد فلسطيني بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليه شمال الضفة الغربية بزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي على حاجز عسكري.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين في القدس الشرقية بحجة مشاركتهم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك سلم مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، مذكرة قانونيّة إلى الجهات الإسرائيليّة المختصة لرفع الحواجز التي وضعتها سلطات الاحتلال على مداخل الأحياء الفلسطينيّة في القدس، معتبرا أن الإجراءات التي تقوم بِها السلطات في المدينة هي عقاب جماعي.
وذكر أن هذه الحواجز تعزل ثمانية أحياء عربيّة في المدينة، وتُعرقل حركة أكثر من 150 ألف مواطن مقدسي يعيشون في هذه الأحياء، من عمّال وطلبة المدارس، والأخطر أنها تعرقل الوصول إلى المستشفيات في الأحياء الفلسطينيّة.
تدابير جديدة بشأن المسجد الأقصى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
