لا تزال أوضاع المعتقلين السعوديين في العراق تتأثر بالأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد، ففي حين تسبب انشغال الطيران الحربي بالطلعات التي ينفذها ضد تنظيم داعش الإرهابي في تأخر نقل عدد من المعتقلين إلى العاصمة بغداد لإخضاعهم للمحاكمة، تقف سيطرة التنظيم في الموصل حجر عثرة أمام إتمام وقائع محاكمة المعتقل السعودي بتال عميش الحربي على ما ذكرت مصادر لـ"مكة".
وقالت المصادر إن سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل (ثاني أكبر مدن العراق والبالغ سكانها 3 ملايين نسمة)، تسببت في بقاء المعتقل الحربي في سجن الرصافة الخامسة في بغداد بعد أن جلب الأسبوع الماضي من سجن الناصرية، مؤكدة أن السلطات العراقية قررت محاكمته أمام محكمة الموصل التي طلبت نقل الدعوى إليها نظرا لاختصاص المكان (قضيته في مدينة الموصل حيث تم القبض عليه هناك).
‏وكان الحربي قد غادر منزل ذويه في شوال عام 1425، وحينها عمره 19 عاما على أنه خارج مع مجموعة من زملائه في رحلة صيد قريبة من الحدود العراقية، غير أن أهله فوجئوا بعد ذلك بنبأ اعتقاله وإيداعه السجون العراقية.
وتنقل الحربي بين عدة سجون، حيث اعتقل في سجن أبوغريب ثم نقل إلى سجن بادوش في الموصل، وسبق أن أفرج عنه في وقت سابق قبل أن يتم إيداعه السجن مرة أخرى.