يترقب السوق العقاري صدور اللائحة المنظمة لرسوم الأراضي البيضاء، لمواجهة 5 عوائق تواجه بعض ملاك تلك الأراضي لوجود مشكلات تستوجب التأخير في تطويرها، وعدم قدرتها على دفع رسوم الزكاة سنويا بحسب تقديرات الجهات الحكومية ذات العلاقة، بحسب عضو لجنة التثمين العقاري طارق الغامدي.
وذكر الغامدي 5 مشكلات موجودة في بعض الأراضي وخاصة في مدينتي مكة المكرمة وجدة وهي كالآتي:

  • 1 - الأراضي المرهونة للبنوك بغرض توفير سيولة نقدية.
  • 2 - الأراضي المتنازع عليها من قبل الورثة.
  • 3 - الأراضي المتنازع عليها بين المالك والدولة لقلة التصاريح وتداخلها مع بعض الجهات الحكومية.
  • 4 - أراضي الشركات الكبرى والتي تنظر تقسيمها بحسب أسهم الشركة ونسبة كل مالك.
  • 5 - أراضي الوقف الخيري والمتوقفة عن التطوير بغرض جمع تبرعات لبناء الوقف.

وبين الغامدي أن تلك المعوقات تشغل كثيرا من أصحاب العقارات، لأن الأسباب في التأخر في تطويرها ترجع لعدة عوامل، وتحتاج لفترات طويلة لإنهائها بحسب تلك الجهات الحكومية والخاصة، مؤكدا على أن الأراضي التي تواجه تلك المشكلات تقع في مواقع راقية وتجارية، وأسعارها كبيرة.
وأشار الغامدي إلى أن الأراضي المرهونة والمتنازع عليها من قبل الورثة هي أكثر العوائق التي تواجه تطبيق رسوم الأراضي، على اعتبار أن الأرض المرهونة ملك للجهات التمويلية من بنوك أو شركات تمويلية وتحتاج لسنوات لرد القرض والحصول على الصك المرهون، بينما الورثة ينتظرون حكم القاضي للبت في القضية وتقسيم الأملاك على الورثة.
يذكر أن وزارة الإسكان حددت فجوة المساكن بنحو 800 ألف وحدة سكنية، بينما يبلغ عدد مقدمي طلب البرامج الإسكانية من أراض وقروض نحو مليون مواطن.