في حين تشكل فيه الأكشاك الخاصة بالباعة الجائلين مصدر دخل مجز لكثير منهم، قررت وزارة الشؤون البلدية والقروية منع الباعة غير السعوديين منذ مايو 2015، مما يسهم في تنظيم هؤلاء الباعة الذين لم يجدوا فرصة عمل في القطاع الحكومي أو الخاص وقرروا أن يمارسوا التجارة الحرة في البيع والشراء من خلال بسطات أو أكشاك خاصة بهم، كما أن هناك سعوديات يمتهن البيع والشراء من منازلهن.
وقالت إحدى البائعات السعوديات للمأكولات المنزلية أم محمد «توفي زوجي، ولم يبق لي إلا ابني الصغير، فبدأت بعمل المأكولات المنزلية وبيعها بجوار منزلي وبجانب أحد المطاعم، مما ساعدني في كسب مصدر رزق يعيلني وابني، وأصبح لدي كثير من الزبائن دون أن أجد مضايقات من المحلات المجاورة».
من جهته أوضح المتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي لـ«مكة» أن مراقبي الأمانة لا يعترضون عمل الباعة السعوديين، إلا في حالة إعاقة المرور بالشوارع العامة أو وجود شكوى وضرر قائم على السكان، والمحلات التجارية، بسبب تمركزهم أمام المصالح الحكومية أو المساجد أو طرق المواكب الرسمية أو الأماكن السياحية التي يرتادها الزائرون من داخل وخارج المملكة، ومنها منطقة الكورنيش.
وأشار إلى أن هناك بنودا في اللائحة التنظيمية يهدف مراقبو الأمانة من خلالها إلى تنظيم عمل الباعة الجائلين بمدينة جدة والتي تتمثل في منع الباعة الأجانب من ممارسة هذا النشاط وتنظيم عمل الباعة السعوديين.
بنود المادة الأولى باللائحة التنظيمية للباعة الجائلين
- - تنظيم عمل الباعة الجائلين.
- - إيجاد فرص عمل نظامية للمواطنين ومنع الأجانب من ممارسة هذا النشاط.
- - إيجاد مواقع مناسبة دون ضرر للآخرين من السكان أو المحلات التجارية
- - متابعة ومراقبة الباعة للتأكد من تنظيمهم والحفاظ على الصحة العامة
السلبيات
- - العشوائية
- - لا تتوفر أماكن مخصصة لهم
- - تعريض المنتجات لأشعة الشمس
- إعاقة حركة المرور
الإيجابيات
- - توفير منتجات أفضل وطازجة
- - مصدر رزق للعائلات المحتاجة
- - القضاء على التسول
- - تعليمهم التجارة

