يحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب يوم افتتاحه في 4 نوفمبر المقبل بالأمير خالد الفيصل باعتباره شخصية العام الثقافية.
وأعلنت إدارة المعرض أمس اختيار مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل الشخصية الثقافية للدورة الـ34 التي تقام في الفترة من 4-14 نوفمبر «تقديرا لإسهاماته الثقافية والخيرية والإنسانية، وسعيه إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال وتشجيعه للحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة».
وتمنح الجائزة لشخصية أو مؤسسة عاملة بالحقل الثقافي يتم اختيارها بتوجيهات من عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي بناء على عطائها في الحراك الثقافي العام أو التأليف والكتابة الإبداعية أو الإسهام الفاعل في هذا المجال.
وأوضح رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري بأنهم يفتخرون هذا العام باختيار الفيصل، وأضاف «مسيرته تحفل بالإنجازات التي لم تقتصر على الشعر والأدب، وإنما امتدت لتشمل الفكر والفن والتراث، كما تميز عطاؤه بتكريم المبدعين في مختلف المجالات من خلال إشرافه على جائزة الملك فيصل العالمية وجوائز مؤسسة الفكر العربي وغيرها، وقد وضعت وكالة ناسا الفضائية الأمريكية اسمه في مركبة أطلقتها إلى المريخ 2003 اعترافاً بخدماته الجليلة للإنسانية.».

مبررات الاختيار

  • 1 - مكانته الشعرية الرفيعة، والتي دفعت دور نشر عالمية إلى ترجمة قصائده إلى لغات عدة.
  • 2 - دعم أدبي أبها الذي يعتبر من أنشط المؤسسات االثقافية في منطقة عسير.
  • 3 - إنشاؤه مسرح المفتاحة لمختلف النشاطات الثقافية والفنية.
  • 4 - رئيس مؤسسة الفكر العربي في لبنان
  • 5 - إشرافه على جائزة الملك فيصل العالمية وجوائز مؤسسة الفكر العربي وسوق عكاظ.
  • 6 - أسس مجلة الفيصل الثقافية، وصحيفة الوطن اليومية.
  • 7 - تأسيسه »كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي« بجامعة الملك عبدالعزيز، بهدف نشر ثقافة الاعتدال لمواجهة التطرف.
     

من أقوال الفيصل

»الفن في حياة الشعوب قلبها النابض بالحياة، وأكثر الممارسات الإنسانية ارتباطا بالمشاعر، وعلى مدى العصور هو من أصدق وسائل التعبير عن حياة الأمم«.

»الأصالة هي البعد التاريخي، وأما المعاصرة فهي الامتداد لهذا البعد، وهناك اتجاهان: الانقطاع، أو الاستفادة.
أدعو إلى الاتجاه الثاني، لتكون معاصرتنا امتدادا لأصالتنا«.