تفاقم رمي بقايا الأطعمة من بعض قصور وقاعات الأفراح والمطابخ الكبيرة بالعاصمة المقدسة دون أدنى اعتبارات للنعمة، كرفعها، أو توزيعها على المحتاجين عن طريق برامج مهتمة بحفظ النعمة.
«مكة» التقت المدير العام لبرنامج حفظ النعمة بالعاصمة المقدسة أحمد المطرفي، الذي أشار إلى أن البرنامج يحتوي على 35 سيارة متنقلة تجوب أحياء العاصمة المقدسة لاستلام الفائض من الأطعمة من مختلف الجهات، وقال «تم توظيف ما يزيد على 40 فردا ما بين سائقين وعمال، إلى جانب تهيئة كل سيارة بالحافظات ووسائل السلامة الكفيلة بحفظ الغذاء بعيدا عن التلف، مبينا وجود تعاون بين نحو 90 قاعة مخصصة للأفراح يتم بموجبه التبليغ عن حجوزات المناسبات بشكل دائم، إضافة إلى نحو 18 فندقا في المنطقة المركزية و26 جهة حكومية، مضيفا أن عدد المستفيدين لعام 1435 بلغ 578.
4 ألف مستفيد وتضاعف العدد في العام الحالي ليصل إلى نحو مليون مستفيد.
وناشد المطرفي الجهات ذات العلاقة بالتنسيق مع برنامج حفظ النعمة على أعلى مستوى، مع العمل على زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع برسالة وأهداف حفظ النعمة وإيجاد متعاونين هدفهم نشر الفكرة بين أوساط المجتمع، مع تبني الجهات الرسمية بدعم الفكرة.
في المقابل قال مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» إن الأمانة تعمل على مراقبة مطابخ وقاعات الأفراح عن طريق مراقبيها الصحيين للتأكد من صلاحية الطعام وطرق الإعداد وتوفر الاشتراطات الصحية، وفيما يتعلق بفائض الأطعمة فقد وضعت الأمانة دراسة ومقترحات لجمعيات حفظ النعمة، بحيث يتم الاستفادة من الأطعمة الفائضة غير المستخدمة، ويتم توزيعها بطرق صحية تتماشى مع تعاليم ديننا الحنيف في حفظ النعمة.
تفاقم إهدار الأطعمة بشوارع العاصمة المقدسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
