l تمردت الأفكار لأكتب مقالا مختلفا عن الآخرين.
l حضرتني فكرة الكتابة عن جمال الأداء الفني الذي يقدمه الفريق الأهلاوي لم أر أني سأكتب شيئا جديدا.
l حاولت التطرق لهزائم بطل الدوري النصر سبقتني إدارتهم وأقالت مدربهم داسيلفا.
l افتكرت اتحادا جمهوره يتمنى فريقا غير الذي عليه الآن.
l أردت أن أخصص كلماتي للحالة الغريبة التي تصاحب الهلال في البطولة الآسيوية وتفقده بطولة في متناول الأيدي فوجدت نفسي إن فعلت أصبح كالذي يسكب الزيت على النار.
l وبين فكرة وفكرة يتضح أن كرة القدم رغم أن ليس لها ثوابت إلا أن هناك أمورا تصبح كالقاعدة لا تتأثر بالمعطيات والبديهيات والمنطق.
l سأتحدث عنها بالتفصيل نهاية الموسم.
l وبالعودة لحال الأندية، فجماهير النادي الواحد لا تتفق على رأي واحد هناك مقتنع وهناك غير راض عن فريقه ولو في لحظات معينة.
l وإن كنت أرى مستوى مقنعا وجيدا فيما تقدمه معظم الفرق.
l سيعكس بظلاله على دوري جميل وكرة القدم السعودية بشكل عام.
l ولكن يبدو أن الجماهير باتت تنتظر فوزا دائما لفريقها ولا تقبل أي نتائج أخرى وإن اختلفت سيناريوهات المباريات.
l ولوحظ أن الكثير أصبح «مدربا» يملي قناعاته ولا يقبل قناعات غيره.
l ويلوم المدرب على تمسكه بقناعاته وما يراه مناسبا لفريقه.
l فالقاعدة تقول: اللي في المدرج «يتفرج» وليس «يدرب».
l أخيرا.
.
في السابق الإدارة القوية رفعت الأندية لأعلى مستوياتها، فهل تستطيع الأندية اليوم أن ترفع مستوى الرياضة وإن غابت الإدارات القوية؟.
المدرج ما يتفرج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
