رغم مضي نحو 25 يوما على مغادرة الحجاج المشاعر المقدسة، لا تزال بقايا النفايات والمخلفات تقبع في أجزاء واسعة من المشاعر، ما تسبب في انبعاث الروائح الكريهة وهو الأمر الذي شكا منه أمس السكان المجاورون للمشاعر.
وقال كل من سعيد الشريف، وسلطان السبيعي، وعبدالعزيز القارحي، وأحمد الدعدي، وسلمان المقاطي إن المشاعر المقدسة تعج بالنفايات التي خلفها الحجاج دون أن تمتد إليها أيدي عمال النظافة، مطالبين جهات الاختصاص بتكثيف الرقابة والحفاظ على قدسية المشاعر وجعلها نظيفة لا سيما وأنها متنفس رئيس للأسر المكية يقصدونها لقضاء إجازات نهاية الأسبوع في الترويح عن أنفسهم وأبنائهم.
وأشاروا إلى أنهم يخشون ترك النفايات والإبقاء عليها في أجزاء من المشاعر كما حدث في حج العام قبل الماضي، حيث أبقت الأمانة على بعض أجزاء المشاعر المقدسة متسخة ولم يتم تنظيفها وتطهيرها إلا مع قرب الحج المنصرم، متسائلين عن أسباب بطء أعمال النظافة بالمشاعر وتركها تعج بصنوف من النفايات التي خلفها الحجاج أثناء وجودهم بها، وأدت إلى تشبع أجواء المشاعر بالروائح الكريهة.
إلى ذلك، أوضح مدير العلاقات والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن الأمانة تتبع في نظافتها للمشاعر المقدسة خطة تمر بمراحل عدة لنقل المخلفات إلى مرمى النفايات وتطهير أماكنها في سياق المراحل المتبقية من خطة نظافة المشاعر.
وبين زيتوني أنه يتم حاليا رفع المخلفات وتنظيف المشاعر المقدسة بالكامل وتفريغ الصناديق من النفايات المضغوطة وسيستمر العمل حتى يتم الانتهاء من جميع المناطق، ولم يحدد المدة الزمنية المخصصة لنظافة المشاعر المقدسة.