تتبلور أوقاتنا بين الانشغال الدائم والأهمية الشخصية، فأصبح شرود الذهن وانشغال الفكر، يأخذ الكثير من أوقاتنا إلا من رحم الله، مما أدى إلى التأثير على طريقة حياتنا، فكان ولا بد من الانتباه، والذي يعني اليقظة والتركيز، لذلك انتبه لعملك ومستقبلك، وركز على الصعود في العمل، لا على البقاء بالعمل، فتسلق القمم يحتاج الانتباه، فإنجازاتك تزيد من رصيدك المعرفي، وتزيدك ثقة بنفسك، وثقة من حولك بك.
انتبه! فالجميع يتقدم في العمر، والقليل يتقدم في المعرفة والتنمية، فالخبرات العملية التي تقوم بها قد تكون مكررة دون جديد يذكر! لأن أسلوب أدائك واحد، والعمل الذي تقوم به لم تضف إليه جديدا.
انتبه لما تقول وما تفعل، فالناس حولك تتأثر وتتفاعل مع طريقتك في التعامل، فأسلوبك في الحياة يحدد أسلوبهم معك في الحياة، وتذكر أن أخلاقياتك تعكس هويتك.
انتبه عندما تقود مركبتك، فغيرك معك في الطريق، وآخرون معك بالمركبة، فالانشغال وعدم التركيز للمهمة الرئيسة هنا وهي قيادة المركبة، له من النتائج السلبية الكثير والكثير.
انتبه! وانتبه! فالحياة بلا انتباه حياة عفوية لك وليس لغيرك.