ذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أمس أنه وبالنظر إلى أزمة اللاجئين فإنه يبدو أن الكثير من الأوروبيين ولا سيما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد اضطروا للقبول بالرئيس السوري بشار الأسد شريكا في المحادثات.
وتابعت الصحيفة أن «فرنسا تبدو وحيدة إلى حد بعيد في مطلبها، الذي له ما يبرره، في ضرورة أن يخلي الديكتاتور ومجرم الحرب مكانه على المدى المتوسط».
ورأت الصحيفة أن موسكو بتدخلها العسكري صارت تمثل للأسد الرافعة التي تساعد في حمل الأثقال وأضافت أن الكرملين دائما ما يؤكد على أهمية إتاحة الفرصة للسوريين لتحديد مستقبلهم لكن هذا التأكيد يأتي في إطار الحديث عن الانتخابات.
ليبراسيون: موقف أوروبي جديد حيال أزمة سوريا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
