لا ولن يطول عهد الاحتراف في كرتنا.
أقولها بالفم المليان وبالصوت الأعلى والواضح وبدون ميكروفون وسماعات مكبرة.
ارجموني بالحجارة واقذفوني بقشر الحبحب.
كرة القدم تسير إلى القبور.
صدقوني وأعطيكم الأمثال.
أو اصبروا حتى إكمال كلامي والكلام لا جمرك عليه، فضلا لا ترموني بقشر الحبحب حتى انتهي.
هل البلوي ينفق على الإتي كما كان ينفق قبل سنين مضت؟
أين عائلات جدة الثرية جدا، من الاتحاد وأين عائلات مكة من الوحدة، أين المطوفون؟
هل اعتزلوا الكرة، كرة القدم؟ لا، لا، لم يعتزلوا وإنما هو البخل في المقام الأول.
الفلوس الكثيرة التي كانت تصرف على جيل الأمس القريب، أين هي الآن؟
إنها بحة، بح .. يعني بالعربي ماكو، أو مافيش، أو خلصت بالمكاوي، أو على الله يا وليد.
ما نفعت المبالغ الرهيبة التي أنفقت على النجوم الذين لا يعرفون سوى كلمة واحدة فقط هي: هل من مزيد؟. ومن فرود وكب، أو كب على البطولة والشهرة والأمجاد.
الهلال والنصر والأهلي فقط ما زالت تقف على أقدامها.
الزويهري وجد أن أرصدته لا تكفي مع أرصدة اللحياني لجعل الوحدة تقف على قدميها، فذهب للأهلي، لماذا؟ خشية الإفلاس لأنهما سيكونان وحدهما فقط.
ولأن الأهلي لديه رجل عاشق ولهان وصاحب يد سخية ومستعد للصرف على الأهلي، وهو الأمير خالد العبدالله، وفي النصر أمير كريم معطاء، ولكن إلى متى؟
وفي الهلال أيضا أمير ينفق مع العديد من الأمراء على الهلال.
المادة فقط هي التي ستجعل كرة القدم تقف بندية مع الدول الغنية في خليجنا العربي.
إذا، الحل في إيجاد حل من القمة.
والحل هو أن تضاعف الدولة «شرفها الله» بضخ الأموال الهائلة والهائلة جدا على رياضتنا، المضاعفة أكثر مما هو واقع حاليا بملايين المرات.
ولنأخذ درسا من الهلال الذي لم يتأهل لنهائي كأس آسيا، وتأهل بدلا عنه فريق خليجي آخر.
إذا أردنا أن تكون رياضتنا مشرفة «على الأقل» في كرة القدم، فالمطلوب من الدولة رعاها الله أن تضاعف إعانات الأندية ملايين المرات حتى لا يأتي يوم نقف ونبكي، ويومها لن ينفع البكاء والندم.
إلغاء الاحتراف واقع أليم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
