تبدأ هيئة تقويم التعليم العام اليوم تنفيذ الورشة الثانية ضمن برنامج ورش العمل الخاصة بتحكيم المعايير المهنية للمعلمين بمشاركة أكثر من 200 معلم من إدارات التعليم في المنطقة الوسطى، وذلك لسماع صوت المعلم في تحكيم مسودة المعايير المهنية الخاصة به.
وقال محافظ الهيئة الدكتور نايف الرومي إن الهيئة ترمي من خلال الورش إلى أن يكون المعلمون جزءا من عملية اتخاذ القرار، قبل إصدار النسخة النهائية من المعايير المهنية للمعلمين والمعلمات، وبتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في بناء المعايير المهنية للمعلمين من خلال الشراكة مع الميدان التربوي.
وأشارت مديرة مشروع المعايير المهنية للمعلمين البراء طيبة إلى أن البرنامج يهدف للوصول لأكبر عدد من التربويين لحوكمة النسخة الأولية من المعايير المهنية، وتكوين قاعدة بالداعمين للمشروع من مختلف مناطق المملكة، وكسب ثقة الميدان التربوي في آلية بناء المعايير المهنية، والشراكة مع وزارة التعليم وكليات التربية وإدارات التعليم في التعريف بالمعايير المهنية.
وأوضحت منسقة مشروع المعايير المهنية للمعلمين رنا العكرش أن حضور المعلمين في ورش العمل سيكون كثيفا، وهذا ما تعكسه قراءة الهيئة لرغبات المعلمين، وتأكيدهم الحرص على المشاركة، والاستفادة من مخرجات الورش، مبينة أن الهدف من المعايير المهنية للمعلمين هو التحسين والاعتماد، وتوفير لغة مشتركة حول مهنة التعليم، والدعم طويل المدى للنمو المهني، وأن تكون أساس منح التراخيص المهنية، وتعزيز مكانة مهنة التعليم في المجتمع.
وأعدت الهيئة برنامج «سفراء معلمونا 2015» الهادف لتعريف المجتمع بمعايير المعلمين المهنية، والمساعدة في الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع لإشراكهم في عملية تحكيم المعايير.
وكانت الهيئة أطلقت البرنامج الأربعاء الماضي بمشاركة أكثر من 150 معلما من إدارات التعليم التابعة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية.