منذ أن بدأت أحداث نقل مباراة منتخبنا السعودي ونظيره الفلسطيني الشقيق استغربت من موقف اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني، والذي يعي ويستوعب ماذا قدمت له السعودية شخصيا في اتحاده.
الغريب تعنته واعتباره الموضوع موقفا شخصيا استغله ليظهر يوميا على القنوات الفضائية العربية وينظر كعادته ولم يستوعب أن الأمر سياسة دولة لن تغيرها لا رياضة ولا الرجوب.
اطلعت قبل كتابة المقال على مواقف كثير من الإعلاميين الفلسطينيين وكذلك التقيت بمجال عملي بآخرين جميعهم يرفض ما يفعله الرجوب، ولدي يقين أنه سيحصد نتيجة ما يفعل ويُصعد قريبا جدا، فهو يلعب بالنار، السعوديون لن يدخلوا فلسطين إلا محررة من الاحتلال الصهيوني.
وأتمنى أن تدرس أعلى سلطة رياضية كل الجوانب القانونية ونتائج الانسحاب، كما عليها معرفة من تدعم بعد ذلك، فلسطين كدولة في قلوبنا ولكن علينا أن نختار من يستحق لندعمه بعد ذلك فهذا مثال أمامنا، الرجوب خير مثال لمن تنكر للمعروف.
الجميل أن منتخبنا تصدر مجموعته ولو اعتبر خاسرا لن يعيقه عن مشوار التأهل لكأس العالم.

رصاص

بات السعوديون غير محظوظين في آسيا، وستصبح عقدة لغالبية الأندية السعودية.
ما أشاهده من عك قانوني رياضي غير مسبوق أفقدني الثقة في غالبية القرارات، وأصبح القانون وفق الهوى.
لا تتألم من الصدمات ولا تبكي على الأطلال، فكم من جرح يجعلك أكثر صمودا، فمن يجرحك لا يستحق حزنك.