شدد أمير منطقة نجران جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد على مواصلة العمل في مواجهة خطر الفئة الضالة بالتلاحم الوطني وتكاتف البيت والمدرسة وكل أطياف المجتمع من خلال توعية الأبناء بزيف هذا الفكر الضال الذي لا يمت للإسلام بصلة، مؤكدا أهمية الوازع الديني والوطني في محاربة أصحاب الأفكار المنحرفة التي بات أصحابها يدعون للجهاد ونصرة الإسلام تحت رايات مجهولة ومبادئ منحرفة بعيدة عن قيم الإسلام النبيلة.
وقال الأمير جلوي بن عبدالعزيز خلال لقائه أمس الأول مديري الإدارات الحكومية ومشايخ الشمل وجمع من أهالي منطقة نجران، إن ما وقع من عمل إرهابي في الحدود الشمالية أدى إلى استشهاد ثلاثة من رجال الأمن البواسل، يؤكد للجميع أن هذا الاعتداء الآثم هو عمل إرهابي تنفذه عناصر ضالة اتبعت نهج الشيطان ونهج منلا يريدون الخير للوطن، الذي هو قوي بلحمة أبنائه مع القيادة والذين هم جميعا صفا واحدا في وجه كل من يريد الإخلال بالأمن والوحدة الوطنية، الذي تعيشه المملكة ، وما قام به هؤلاء المجرمون من عمل إرهابي هي جريمة نكراء بكل المقاييس، فالدماء في الإسلام معصومة ولا يوجد جرم أكبر من سفك دم حرام، فنسأل الله أن يرحم الشهداء ويغفر لهم ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.