ialqahtani@gmail.
com
في مثل هذا اليوم قبل 1376 عاما كانت تلك الحادثة التي جعلت في هذه الأمة جرحا لم يندمل، فلا يكاد يلتئم ويبرأ إلا جاء من يزيده نزيفا، خصوصا أولئك الذين اقتاتوا على هذه الحادثة حتى انتفخت بطونهم، فهم يعلمون يقينا أن مصيرهم مرتبط بهذا الجرح ونزيفه، فمتى برأ وطاب كانت بداية نهايتهم الطائفية وزوال مكاسبهم السياسية وكساد تجارتهم الدموية، وهذا ما جعلهم يحترفون رياضة نكء الجروح ما بين الفينة والأخرى، فقد قيل في الأمثال: جروح قوم عند قوم فوائد.
حادثة مقتل الحسين عليه السلام تعد من أكثر الحوادث التي اقتات عليها المنتفعون وسكت عنها العقلاء، فالمنتفعون استخدموها حطبا لنيران حروبهم الطائفية ومكاسبهم السياسية، بينما سكت العقلاء عنها خوفا من أن تحرقهم نار المنتفعين، وبين هؤلاء وهؤلاء أمة جريحة لا باكي لها.
وبس.
جرح عاشوراء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
