دعا المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم الترينيدادي ديفيد ناكيد أمس إلى إعادة التوازن إلى فيفا والتي يسيطر عليها حاليا الأوروبيون وإلى تطوير عالمي لكرة القدم.
وقال ناكيد: لدي رؤية لتحسين مساهمة 85% من كرة القدم العالمية والذين ينتمون أيضا إلى الفيفا التي تهيمن عليها حاليا أوروبا، مضيفا: فيفا بقيادة ناكيد ستعالج هذه الموضوعات.
وتابع لاعب الوسط الدولي السابق: أنا لاعب سابق بمسيرة كروية دامت 27 عاما على جميع المستويات، أنتمي إلى منطقة الكاريبي التي تفتقر إلى مسارات النجاح وأؤمن بشدة بتطوير الرياضة من جذورها.
وأكد ناكيد أن أولوياته الكبرى هي استعادة سمعة كرة القدم التي تلطخت بفضائح الفساد لدى المشجعين ولاعبي كرة القدم وتمكين المنظمة الكروية العالمية من العودة إلى مبادئها الأساسية.
وأشار إلى أن هذا يعني ضرورة القيام بتنظيف جدي لها وذلك يقتضي بالضرورة لاعبا كي يقوم به، مبرزا أنه لم يدع إلى تدمير هذه المنظمة.
وقال: أولويتي هي الصواب، مع كل هذا الارتباك، أعتقد أنه من المهم الدفاع عن الفيفا من أجل كرة القدم والملايين من عشاقها في جميع أنحاء العالم، مضيفا: أنا مصمم على تحول عادل ونزيه وسأواجه أي جريمة أو سوء سلوك.