العزة في اتباع أوامر الرسول
«من أجل أسباب النصر في الأرض وائتلاف القلوب اتباع القرآن وسنة الرسول، ونقيض ذلك الاعتراض على سنته بالبدع المحدثة، ومخالفة أمره والتشكيك، وذلك من أوضح علامات أهل النفاق الذين سقطت من قلوبهم هيبة النبوة، وهو أيضا من أعظم أسباب الفتنة بين المسلمين وتنازعهم، وإن الأمة مهما ابتغت العزة لن تجد ذلك إلا في سنته واقتفاء أثره»
خالد الغامدي - المسجد الحرام
الفكر الضال فتنة
«هناك فتن تضر بالدين والدنيا منها التي أخرجت شباب المسلمين من محاضنهم الآمنة ومجتمعهم الحاني إلى انحراف الفكر الضال واتباع لخوارج العصر فقادهم إلى تكفير المسلمين وسفك الدم المعصوم ولم يكتفوا بذلك، بل أفتى أولئك الخوارج بتفجير أنفسهم والعياذ بالله وهل يظن من يفجر نفسه أن ذلك سبب لدخول الجنة، أما علم أن قاتل نفسه في النار».
علي الحذيفي ـ المسجد النبوي
العالم الشرعي منزلته عالية
«لا توجد وظيفة أشرف قدرا ولا أسمى منزلة ولا أعظم أجرا من وظيفة العالم الشرعي، ذلك لأن قوله أحسن القول، قال تعالى: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.
وفعله أحسن الفعل، إن الدعاة إلى الله هم المفلحون وهم أعظم الناس أجرا، لأن الإنسان المسلم إذا مات انقطع عمله أما الداعية إلى الله فأجره مستمر حتى بعد موته».
عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ ـ جامع الإمام تركي بن عبدالله
الأقصى أمانة في أعناقنا
«المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه أحد، قرر هذا رب العالمين في الكتاب الحكيم، هذه الأرض الطاهرة التي اشتمل عليها السور المحيط ببوابات المسجد من الأسباط شمالا حتى باب المغاربة غربا وبما فيها الجدار الغربي جعلها الله أمانة في أعناق كل المسلمين وجدير بهم أن ينهضوا بها وأن يحافظوا عليها».
محمد حسين - المسجد الأقصى

