«المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه أحد، قرر هذا رب العالمين في الكتاب الحكيم، هذه الأرض الطاهرة التي اشتمل عليها السور المحيط ببوابات المسجد من الأسباط شمالا حتى باب المغاربة غربا وبما فيها الجدار الغربي جعلها الله أمانة في أعناق كل المسلمين وجدير بهم أن ينهضوا بها وأن يحافظوا عليها».