في انتهاك صارخ لحقوق الأطفال تعددت جرائم الحوثيين والمخلوع وتنوعت أساليبها، ففي حين تقتل ميليشياتهم الأطفال في تعز، كما قتلوهم في عدن ولحج والضالع، ترسل المئات منهم لجبهات القتال عنوة.
حصلت «مكة» على مقطع فيديو يظهر طفلا ذا 10 أعوام، كان يقاتل في صفوف الحوثيين في جبهة باب المندب.
الفيديو يظهر الطفل وهو يروي كيف جنده الحوثيون وأرسلوه إلى جبهات القتال، حيث لا يعرف من هو قائده ولا من جنده، غير أنه وجد نفسه في الجبهة.
وفي السياق، أكدت منظمات دولية، أن ثلثي الميليشيات هم من الأطفال، مما يعد انتهاكا صارخا لحق الطفولة، مشيرة إلى أنه ينبغي أن تقدم قيادات الحوثيين وصالح للمحاكمة بسبب هذه الانتهاكات وإهدار أرواح الأطفال وذبحهم من الوريد إلى الوريد في مهدهم.
المقاوم في ردفان عبدالسلام الجهوري يذكر لـ»مكة» أنهم ألقوا القبض على خمسة أطفال في الحرب، وأخذوهم للتحقيق، فوجدوا أن هؤلاء الأطفال بعضهم يقاتل وبعضهم له مهام أخرى، مضيفا أنهم سلموا للصليب الأحمر الدولي بعدن، لإعادتهم إلى أهاليهم.
وفي وقت سابق، أعلنت المقاومة، بعدن ولحج، قبضها على عدد كبير من الأطفال كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، إذ تولت منظمة عدنية تأهيل وتدريس عدد منهم خلال ثلاثة أشهر ماضية ومن ثم إرسالهم إلى أهاليهم.
من جهة أخرى كشفت تقارير إخبارية أن جماعة الحوثي، لجأت خلال الأيام الماضية إلى دهم كثير من المنازل بصعدة، وقامت باعتقال الشبان وإلحاقهم عنوة بمعسكرات التجنيد، وأشارت التقارير إلى أن ذلك يأتي لمواجهة العجز الكبير الذي تعانيه في أعداد المقاتلين، بسبب عزوف القبائل الموالية لها عن مدها بما تحتاج إليه من عناصر بشرية، بعد التزايد الكبير في عدد القتلى والجرحى في مختلف جبهات القتال.
الحوثيون .. ذبح للطفولة ومحارق للشباب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
