انفرجت أزمتا المشتقات النفطية والكهرباء بعدن بعد إجراءات اتخذها محافظ عدن عقب لقاءاته بمسؤولي شركة النفط ومؤسسة الكهرباء.
وشوهدت أمس محطات تعبئة الوقود مستمرة في بيع المشتقات عقب طوابير طويلة من السيارات التي كانت تكتظ بها ساحات المحطات، إذ أفرغت أمس ناقلة نفط 35 ألف طن من المشتقات النفطية استوردتها شركة النفط بـ18 مليون دولار.
وللمرة الأولى منذ 20 عاما تستورد شركة النفط بعدن مباشرة مشتقات نفطية بعد أن كانت الاستيرادات متعلقة بالمكتب الرئيس بصنعاء، حيث عانت عدن كثيرا بسبب مركزية القرار بصنعاء والتي تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح.
وأكد مصدر خاص في شركة النفط بعدن لـ»مكة» أن آلية جديدة أعدت لتوفير وتوزيع المشتقات النفطية ومعاجلة أزمة المشتقات النفطية التي تعاني منها عدن والمحافظات الجنوبية المجاورة من جذورها.
وأضاف المصدر أن شركة النفط بعدن تعمل الآن على إدخال باخرة أخرى موجودة حاليا في البحر، وتحمل 55 ألف طن ديزل بقيمة 26 مليون دولار، وذلك لتغطية احتياجات الخدمات كالكهرباء والمياه والصحة والسوق المحلية بمادة الديزل بعدن.
إلى ذلك تحسنت تماما خدمات الكهرباء بعدن بعد معاناة طويلة جراء الانطفاءات المتكررة وذلك بعد توفر المشتقات النفطية وتشغيل المولدات الخاصة بعدن.
من جهتهم وجه إعلاميون عدنيون وناشطون ومنظمات مجتمع مدني شكرهم لدول التحالف العربي على عنايتهم التامة لعدن والمحافظات المحررة.
انفراج أزمتي النفط والكهرباء بعدن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
