احتشد لاجئون عند الحدود الصربية مع كرواتيا أمس، متلهفين للمضي قدما في رحلتهم لغرب أوروبا، وسط مخاوف بأنهم ربما يجدون في نهاية المطاف حدودا مغلقة.
ووصل أكثر من ثلاثة آلاف شخص الليلة قبل الماضية لمنطقة بيركاسوفو في صربيا في انتظار العبور لمنطقة باباسكا على الجانب الكرواتي.
كما وصلت صباح أمس إلى منطقة الحدود الصربية الكرواتية 15 حافلة أخرى على الأقل وعلى متنها 1500 مهاجر معظمهم من اللاجئين من الشرق الأوسط الذين يأملون في العثور على مأوى في غرب أوروبا.
وفور وصولهم كرواتيا، سيسعى اللاجئون للتسجيل في معسكر استقبال في منطقة أوباتوفاتش، ثم يستقلون حافلة أو قطارا مسافة 300 كلم إلى الحدود السلوفينية.
وترزح سلوفينيا، وهي أصغر دولة فيما يسمى «طريق الهجرة عبر البلقان»، تحت وطأة آلاف اللاجئين.
إلى ذلك ذكرت المفوضية الأوروبية أمس أن إجراءات المراقبة الحدودية التي أعادت ألمانيا والنمسا تطبيقها ردا على أزمة الهجرة الأوروبية لا تتعارض مع قوانين اتفاقية شنجن التي تسمح بحرية الحركة عبر الحدود بين دولها بدون الحاجة لجوازات سفر، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ضرورية وتم تنفيذها بشكل كاف.
وبدورها أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في جنيف أمس أن نحو 48 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا إلى اليونان في خمسة أيام.
وأضافت «بالرغم من تدهور الأحوال الجوية عبر نحو 48 ألف مهاجر ولاجئ البحر باتجاه الجزر اليونانية وافدين من تركيا، ما يوازي نحو 9600 شخص يوميا في الأيام الخمسة الأخيرة».
في غضون ذلك، توصلت الحكومة السويدية والمعارضة اليمينية لاتفاق أمس لتشديد قوانين الهجرة بعد يوم من توقع ارتفاع قياسي في عدد المهاجرين يصل إلى 190 ألفا هذا العام.
ووفقا لمصدر قريب من المفاوضات فإن الاتفاق يشمل إصدار تصاريح إقامة موقتة مدتها 3 سنوات مع استثناء بعض الفئات التي تضم أسرا لديها أطفال وأشخاص قصر ليس بصحبتهم مرافق.
وقالت متحدثة باسم وكالة الهجرة إنه باستثناء حالات نادرة للغاية فإن كل شخص يمنح حق اللجوء في السويد يحصل على إقامة دائمة.
البلقان معبر آلاف المهاجرين إلى غرب أوروبا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
