يخال الآتي إلى حي الكعكية في مكة المكرمة من بعيد أن برج إيفل انتقل من باريس إليها، ليكتشف بعد اقترابه من الحي أن ما يراه مجسم يشبهه وضع على سقف إحدى محطات البنزين.