سيطرت المقاومة الشعبية في تعز على مواقع جديدة كانت في قبضة ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح.
وأوضحت مصادر من المقاومة أن مقاتليها سيطروا على حي الكمب الروسي حتى شارع الأربعين وتقدموا نحو تبة الصبري شرق المدينة ولا تزال الاشتباكات مستمرة هناك، مشيرة إلى أن اشتباكات عنيفة أخرى اندلعت كذلك بين الطرفين بعد هجوم للحوثيين على مواقع المقاومة في حي الدحي غرب المدينة.
وفي السياق، ذكر سكان محليون أن الميليشيات عاودت قصف حي الدحي غرب المدينة بشكل عنيف وعشوائي، وأن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة لنقل المصابين.
وأشارت مصادر طبية من تعز إلى ارتفاع عدد ضحايا القصف الصاروخي الذي شنته الميليشيات على أحياء سكنية في تعز أمس الأول إلى 130 قتيلا وجريحا بينهم 30 قتيلا و100 جريح بينهم نساء وأطفال في مجزرة هي الأكثر جرما جراء سقوط أكثر من 10 صواريخ كاتيوشا أطلقها المتمردون من مواقعهم في منطقة الحوبان.
وفي مديرية العدين بمحافظة إب قتل خمسة من المسلحين الحوثيين وأصيب آخرون فجر أمس عقب تجدد المعارك مع المقاومة في حزم العدين واندلعت المواجهات في منطقة الأهمول وسقط فيها قتيلان من مسلحي الميليشيات وقتيل واحد من المقاومة، فيما دمرت المقاومة مضاد 23 بقذائف الآر بي جي وعددا من الآليات بحسب مصادر المقاومة.
وأكدت مصادر محلية أن المقاومة الشعبية هاجمت إحدى ثكنات الحوثيين بمنطقة بني وائل مسقط رأس زعيم المقاومة الشعبية بالعدين اللواء عبدالوهاب الوائلي بقذائف الآر بي جي والأسلحة الخفيفة، كما هاجم رجال المقاومة في منطقة القاسمية بحزم العدين موقعا للحوثيين ورتلا عسكريا وأعطبوا عربة لهم كانت في طريقها لمنطقة المزاحن.
وفي الحديدة نفذت المقاومة التهامية هجوما مسلحا على نقطة لمسلحي جماعة الحوثيين في مفرق اللاوية بمديرية بيت الفقيه بالمحافظة غرب اليمن.
إلى ذلك علمت «مكة» من مصدر قبلي بمحافظة مأرب أن الميليشيات تحاول إعادة التمركز على منطقة جبل هيلان الاستراتيجي غرب مأرب وأن الميليشيات يشقون طريقا تربط بين منطقة المخدرة شمال غرب مأرب ومنطقة جبل هيلان الاستراتيجية بهدف إيصال المعدات العسكرية الثقيلة المقبلة من صنعاء إلى هيلان.
في غضون ذلك تشهد الجبهة الشمالية الغربية بمنطقة المخدرة بمحافظة مأرب اشتباكات عنيفة بين المليشيات الحوثي وصالح والمقاومة الشعبية والجيش الوطني.
وأكد مصدر محلي أن مليشيات الحوثي وقوات صالح تعزز من تواجدها بمنطقتي المحجزة والحريشا بالقرب من مفرق الجوف شمال مأرب على الطريق العام المؤدي إلى محافظتي مأرب والجوف.
إلى ذلك، رفض المجلس العسكري بتعز أي مشاورات تجريها الحكومة مع الميليشيات، داعيا في بيان الرئيس عبدربه هادي والحكومة الشرعية إلى وقف المشاركة في المفاوضات مع الميليشيات.

«جرائم الحوثيين لا يمكن أن تسقط بالتقادم، إذ لا بد أن يلقى منفذوها المجرمون وقادتهم الذين يأتمرون بأوامرهم، العقاب المناسب طال الزمان أم قصر، إذ إن القصف كان ممنهجا ويستهدف المدنيين بشكل خاص، حيث لا توجد أية مواقع عسكرية أو اشتباكات في تلك المناطق التي استهدفها القصف الصاروخي للمتمردين».
بيان للمجلس العسكري بتعز