أزاح علماء الستار عن الخريطة الجينية (الجينوم) للحوت المقوس الرأس أمس الأول وهو الحيوان المعمر الذي يقطن مياه القطب الشمالي ويمتد به العمر إلى 200 عام، إذ وجدوا في دراسة مقارنة بجينوم هذا الحوت والثدييات الأخرى اختلافات تتعلق بطريقة إصلاح الحمض النووي (دي.ان.ايه) ودورة حياة خلاياه ومقاومته للأورام وهي العوامل التي قد تفسر لغز طول عمره وحيويته.
وأوضح أستاذ الوراثة بجامعة ليفربول خواو ماجالايس أن خلايا الحوت أقل فيما يختص بمعدلات التمثيل الغذائي عن الثدييات الأصغر حجما، ولديه تغيرات في جين معين يتحكم في درجة حرارة الجسم وهو ما قد يتعلق بالاختلافات الخاصة بالتمثيل الغذائي في خلايا الحوت.
جينات الحوت القطبي سبب طول عمره
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
