علمت «مكة» من مصادر مطّلعة في الهيئة العامة للطيران المدني، أن 28 طالبا وصلوا إلى نيوزيلندا هذا الأسبوع بغرض تدريسهم المراقبة الجوية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.
وأوضحت المصادر أن ابتعاث الطلاب في مجال المراقبة الجوية انطلق منذ ثلاث سنوات إلى ثلاثة دول تتضمن نيوزيلندا وكندا والسويد، لافتة إلى وجود ثلاث مجموعات من المبتعثين في هذا المجال يدرسون الآن وتتراوح أعدادهم في كل مجموعة ما بين 25 و30 طالبا.
وقالت المصادر «ينص النظام الجديد للابتعاث على تحديد كل جهة معنية احتياجاتها في مجالات العمل كي يتم ابتعاث الطلاب وفقا لهذا الاحتياج ومن ثم يضمن كل طالب وظيفته فور عودته إلى السعودية».
وأشارت إلى أن طلاب المراقبة الجوية من خريجي الثانوية العامة المبتعثين للخارج يدرسون مجالي مراقبة البرج والاقتراب، بينما تدرس مجموعة رابعة من الطلاب في الأكاديمية السعودية لعلوم الطيران المجالين بالإضافة إلى مراقبة المنطقة بالتزامن مع المجموعات الثلاثة من المبتعثين في الخارج.
وذكرت أن مدة الدراسة للمبتعثين في الخارج سنتين بمجالي مراقبة البرج والاقتراب، في حين تمتد مدة دراسة طلاب الأكاديمية السعودية لعلوم الطيران إلى ثلاث سنوات في جميع المجالات الثلاثة، مؤكدة أن أول مجموعة من الطلاب الذين عادوا إلى السعودية يعملون حاليا في مراقبة البرج والرادار بمطاري جدة والرياض.
ولفتت المصادر، إلى أن الدفعة الجديدة من الطلاب المبتعثين في نيوزيلندا يعدّون ضمن الدفعتين الإضافيتين ممن فتح لهم باب الابتعاث في المراقبة الجوية، حيث إن المجموعة الإضافية الثانية سيتم إرسالهم إلى كندا أو السويد.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الطيران النيوزيلندي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن وصول الدفعة الثالثة من طلاب المراقبة الجوية السعوديين المتبعثين في نيوزيلندا.
وبيّن موقع الطيران أن هؤلاء الطلاب سيدرسون اللغة الإنجليزية في السنة الأولى ومن ثم يبدؤون تدريبهم للسنة الثانية، حيث ذكرت مديرة التدريب في أكاديمية الطيران النيوزيلندي شارون كوك، أن اللغة الإنجليزية من متطلبات البرنامج التدريبي للطلاب المبتعثين.
وأفادت أن مستوى اللغة الإنجليزية الصارم الذي تطبقه المؤسسات التعليمية في نيوزيلندا هو أحد الأسباب الجاذبة للطلاب السعوديين، فضلا عن الحفاظ على أعلى معايير التدريب.
وزادت «سيقضي الطلاب سنة مكثفة في دراسة اللغة الإنجليزية إما في معهد نيلسون مارلبورو للتكنولوجيا أو كلية كابلان الدولية في أوكلاند، وذلك قبل بدء التدريب في برنامج المراقبة الجوية».