يبدو لي والله أعلم أن بعضا من المكيين من عشاق الوحدة أعجبتهم طريقة القرشيين في الجاهلية بوأد البنات، فبدؤوا في التخطيط لوأد الوحدة.
ولم لا؟
أليست الوحدة مؤنثة؟
إذن لماذا لا تتوعدوها، كما كان يفعل كفار مكة.
لماذا يخطط الجهابذة لوأد الوحدة؟
أحيي مجموعة شباب أم القرى الذين ولدوا بالأرض التي باركها الله، وازاحوا الأسماء العريقة في النادي، وووقفوا مشمرين عن سواعد الجد والإخلاص لانتشال الوحدة من القاع والصعود بها إلى مرتبة أفضل في سلم الدوري؟
لماذا لا تكون الوحدة في المقدمة؟
إذن لا بد أن نتساوى مع حراء في كل شيء.
لم يسأل أي منهم نفسه: لا خيرك ولا كفاية شرك!
إن هؤلاء الجهلة الطغاة هم الذين يحاولون هدم الوحدة.
إذا أردتم الوحدة، والظهور على ظهرها للشهرة فتقدموا للتطوع بالوقوف مع مرسي وفرقته، والابتعاد عن النعرة الكذابة والعنطظة و»الحش» في الخفاء وفي السر والعلن.
تقدموا بفلوسكم ورشحوا أنفسكم وتسلموا الزمام.
المهم أن تبقى الوحدة رمزا مكاويا لقبائل مكة الحاضرة والماضية، ومن دخل في دين الله وعشق الحرم والكعبة المشرفة وتلذذ من ماء زمزم الذي فيه شفاء للناس! لتبقى الوحدة رمزا مكاويا لكل من أكل عيش مكة وشرب من زمزمها.
أنا لست مع أحد أو ضد أحد.
أنا مع الوحدة الشعار الأحمر والأبيض.
الأبيض كقلوب أبناء أم القرى، شرفها الله، جيران بيته الحرام.
والأحمر كلون الدم الذي سال شرقا وغربا وشمالا وجنوبا مع الرايات الإسلامية التي فتحت الأندلس وأزاحت الرجز عن البيت الحرام، ودخل الناس في دين الله أفواجا.
يا ناس يا مسلمون، اتقوا الله، ولا تكونوا كالمثل المكاوي الشهير، لا خيركم ولا كفاية شركم.
وأد الوحدة اقتداء بوأد البنات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
