عادت الحياة في مأرب بعد تطهيرها من ميليشيات الحوثي والمخلوع وسارع أهالي المحافظة إلى أعمالهم ومصادر دخلهم اليومية بعد معارك طاحنة عاشوها قرابة شهرين حصدت أرواح عدد من الأبرياء وتسببت في إصابة نحو 7 آلاف مواطن.
وفيما يشيد عمار سالم بالدور الكبير للتحالف العربي في إعادة مأرب للشرعية ومزاولة الناس حياتهم الطبيعية، يؤكد يوسف المصعبي من خلف بعض المواد النفطية التي يبيعها في أوعية على قارعة الطريق، أنه قبل تحرير المدينة حاربهم الحوثيون في قوتهم، مثمنا الجهود التي بذلتها السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقوات التحالف في الوقوف إلى جانب اليمن في محنته.
أما خالد الريمي فيبين أن خاله وابنه توفيا في إحدى المظاهرات في حجة على يد بعض الميليشيات الحوثية، مشيرا إلى أنه انضم إلى المقاومة الشعبية لنصرة اليمن من براثن الغزاة، وأن الأمن الذي تعيشه مأرب بعد النصر والتحرير هو ما دفع الجميع إلى فتح محالهم التجارية ومزاولة حياتهم اليومية رغم الظروف التي أحاطت بهم طوال الفترة الماضية تحت حصار الميليشيات التي أوقدت النيران والحزن والمجاعة في المحافظة.
من جهته، يوضح صالح العندي الذي يعمل في مخبز وسط السوق أن الحياة عادت إلى طبيعتها، وأن مبيعات الخبز ارتفعت وقت الحرب كون الناس أصبحوا يشترون بكميات كبيرة، إلا أن المبيعات عادت إلى طبيعتها وساد الأمن، مضيفا «في فترة الحرب عانى بعض الناس من نقص الطعام والشراب بعد أن أغلقت المحال تحت تهديد السلاح وزرعت الألغام في المزارع والطرقات.
التحالف يعيد لمأرب حياتها المسلوبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
