قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المستوطنين الإسرائيليين هم دواعش، وإنه يريد الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأضاف في ختام اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس»نتنياهو يشبهنا بداعش، نحن ضد داعش وضد القاعدة وضد المستوطنين، ونقول له اسأل صحافتك: أين توجد داعش؟ إنهم يقيمون عنده»، في إشارة للمستوطنين.
وذكر عباس أنه طلب من كي مون توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أمام الأعمال الهمجية التي يقوم بها المستوطنون والجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي والعقاب الجماعي ضد الأطفال والمواطنين العزل.
وبشأن ما سيقوله لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اجتماعهما نهاية الأسبوع الجاري بعمان، قال «نريد العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية ووقف الاستيطان والإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى.
هذه النقاط مطلوبة من أجل العودة للمفاوضات.
كما أن هناك اتفاقات موقعة منذ 22 عاما نسفتها إسرائيل، نريدهم أن ينفذوها».
وحذر عباس من أن «استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس الشرقية، خاصة المسجد الأقصى من شأنه أن يفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده ونحذر من عواقبه».
من ناحيته طلب الأمين العام للأمم المتحدة من القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية إدانة ما أسماه عمليات القتل المتبادلة، رافضا التعليق على مطلب الحماية الدولية.
ورحب مون بتصريحات نتنياهو عن الحفاظ على الوضع القائم بالمسجد الأقصى، رغم تأكيدات فلسطينية بأنه يكذب حينما يدعي الحفاظ على الوضع القائم.
واعتبر مون أن الاستيطان غير شرعي، وأنه حزين لما آلت إليه الأمور بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعيا للعودة إلى المفاوضات لتطبيق حل الدولتين.
من جهة ثانية قال نتنياهو إن الزعيم النازي أدولف هتلر لم يكن يريد إبادة اليهود إنما طردهم، إلا أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني أقنعه بحرق اليهود لتفادي قدومهم إلى فلسطين.
ووصف رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوج تصريحات نتنياهو بأنها «تشويه خطير للتاريخ، إذ إنه يفضي لتحجيم أهوال الهولوكوست (المحرقة) والدور الشيطاني لهتلر فيها، مما يخدم منكري الهولوكوست ويقحمها في النزاع مع الفلسطينيين»، مطالبا نتنياهو بالتراجع عن هذا التصريح حالا.
«نتنياهو يكره الفلسطينيين جدا لدرجة استعداده لتبرئة هتلر من قتل ستة ملايين يهودي».
صائب عريقات أمين منظمة التحرير الفلسطينية