حال تجمع المياه بممرات جامعة أم القرى بالعابدية إثر هطول الأمطار عليها أخيرا دون حركة الطلاب داخل الممرات خلال توجههم إلى كلياتهم، وتأخيرهم عن مواعيد محاضراتهم، في حين أرجع مصدر بالجامعة تجمع المياه دون شفطها وتنظيفها إلى توقف عمال النظافة الخميس الماضي.
وأبدى عدد من الطلاب استياءهم نتيجة اتساخ ملابسهم عند عبور المياه الراكدة، ومما آل إليه الوضع داخل الممرات، مستغربين عدم تحرك الجامعة تجاه هذه المعضلة التي قيدت حركتهم داخل الحرم الجامعي، مشيرين إلى أن المياه الراكدة منتشرة في مواقف السيارات الخارجية، مما زاد من معاناتهم، وانعكس سلبا على دراستهم.
وأكد الطالب نايف الشريف أن تجمع المياه داخل الممرات التي تربط الكليات بعضها ببعض، حال دون دخول الطلاب إلى كلياتهم، ومن تجاوز المياه وصل المحاضرة متأخرا، وذلك لتجمعها أمام المدخل مباشرة، مما حدا بكثيرين إلى الالتفاف من حولها، وإيجاد طريق آخر لدخول محاضراتهم، وأشار إلى أن ملابسهم اتسخت من هذه المياه إثر مرورهم بها عند الدخول والخروج من الكلية.
وأشار الطالب بندر العوفي إلى أن المياه الراكدة موجودة أيضا في مواقف السيارات الخارجية المعدة للطلاب، وهي تغطي مساحة كبيرة من المواقف، مبينا أن هذا الأمر جعل السيارات تزدحم في أماكن معينة، بحثا عن موقف، مضيفا أن الوقت مهم بالنسبة للطالب وهذه المياه تسببت في تأخر كثير من الطلاب عن محاضراتهم، مستغربا عدم تحرك الجامعة للقيام بالإجراءات الاعتيادية في مثل هذه الحالة، من شفط المياه وتنظيف الممرات، وطالب بضرورة التحرك السريع في هذه الاتجاه، موضحا أن منظر المياه وهي متجمعة والطلاب يقفزون من حولها في كل الاتجاهات لا يليق بصرح علمي، ويشوه الصورة العامة للجامعة.
من جهة أخرى أفاد مصدر في الجامعة أن تجمع المياه بدون شفطها وتنظيفها راجع إلى توقف عمال النظافة الخميس الماضي عن العمل في الجامعة لحين تلبية الشركة مطالبهم بزيادة رواتبهم، مضيفا أن الخلاف قائم إلى الآن ولم تحل المشكلة.
تجمعات مياه أم القرى تحول دون دخول الطلاب إلى كلياتهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
