بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي أمس العلاقات الثنائية، والأوضاع في المنطقة، ومستجدات الأحداث إقليميا ودوليا.
وجاء اتصال بوتين بخادم الحرمين بعد يوم من استقباله في موسكو الرئيس السوري بشار الأسد في زيارة مفاجئة هي الأولى له منذ اندلاع الثورة ضد نظامه قبل 5 سنوات، وسط أنباء تركية تتحدث عن مسودة تفاهم دولي جديد للحل في سوريا.
وفيما قال بوتين إن بلاده «مستعدة للمساعدة في إيجاد حل في سوريا، وستعمل مع قوى عالمية أخرى ترغب في التوصل لتسوية سياسية للأزمة»، أكد رئيس الوزراء التركي داود أوغلو أن «الأمر يتطلب عملية انتقالية في سوريا تضمن رحيل بشار الأسد، وأن تركيا ما زالت على موقفها الذي يرى أن حكومته فقدت الشرعية».
ورأى مصدر سياسي تركي أن استقبال موسكو للأسد يحمل رسائل عدة قد تكون إيجابية إذا ما قررت القيادة الروسية تغيير سياستها الداعمة للنظام.
(10،04)