بحثت هيئة السياحة والآثار في اجتماعها الذي عقد مؤخرا بالأحساء، دعم مسار «وسط الهفوف السياحي التراثي»، بحضور عدد من مسؤولي الهيئة والجهات ذات العلاقة.
وأكد مدير فرع الهيئة بالأحساء علي الحاجي أهمية دور منظمي الرحلات السياحية في دعم المسارات السياحية، مشيرا إلى أن مسار الهفوف السياحي يتمتع بكثافة المعالم التراثية التي تقع على مسافات متقاربة من بعضها.
من جانبه عدّ المشرف العام على مشروع (تطوير المسارات الاستراتيجية السياحية) بقطاع المناطق في الهيئة عبدالله مطاعن أن الأحساء منطقة جاهزة لصناعة السياحة، وأهلها مضيافون، ويرحبون بزائريهم»، مؤكدا أن الهيئة اختارت «مسار الهفوف» كمسار تجريبي ضمن خطة دعم المسارات السياحية في مختلف مناطق السعودية، نظرا لجاهزيته وتعدد مواقعه السياحية.
وأكد مسؤول مسارات التطوير المهندس إبراهيم الكريدا أن الهيئة تعمل على تطوير ودعم كافة المسارات السياحية في مختلف المناطق، ومسار وسط الهفوف أحد أكثر المسارات القابلة للتطوير حاليا، بالتعاون مع شركائنا منظمي الرحلات السياحية.
من جانبه قال مسؤول التسويق بالهيئة بالأحساء حسين الحاجي إن مسار وسط الهفوف يبدأ من محطة القطار، ويمر بقصر إبراهيم، وبيت البيعة، ومتحف الأحساء للآثار والتراث الشعبي، والمدرسة الأميرية (بيت الثقافة)، وسوق القيصرية، وسوق النساء الشعبي، وسوق السويق.
وفي نفس السياق أوضح المدير العام للهيئة بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف البنيان أن إجمالي الإنفاق السنوي لزوار المنطقة الشرقية بلغ 13 مليار ريال، كما وزع متوسط الإنفاق اليومي في صيف العام الماضي بنسب %65 على التسوق، %7 للسكن و%6 على الأكل والشرب، و%6 للإنفاق على المواصلات، و%4 على الترفيه.
وذكر البنيان خلال ورشة العمل التعريفية حول كيفية الترشح للمشاركة بجوائز التميز السياحي أمس بفندق موفنبيك الخبر أن الشرقية حققت فوزا بـ 8 جوائز في عام واحد، وحصلت على تقييم %54 من الزوار بأنها ممتازة، و%37 منهم بأنها جيدة جدا.
وذكر المنظم لفعاليات جوائز التميز السياحي ماجد فارس أن الجديد في هذا العام هو زيادة عدد الفئات الفرعية للجائزة لـ37 فئة تندرج تحت 6 فئات رئيسية بزيادة %20 عن السنة الماضية، وتطوير الموقع الالكتروني لتسهيل عمليات الترشيح والتصويت الكترونيا، وتحميل الملفات الكترونيا، والتحكيم الكترونيا.