لم يكن أكثر المتشائمين في نادي الاتحاد يتوقع أن ينخفض مستوى الواعدين الذين قدمهم الفريق في موسم 2012/2013، من الذين أثبتوا جدارتهم وحققوا نتائج إيجابية، أبرزها الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد تغلبهم على الشباب في النهائي 4/2، وذلك بعد قرار إدارة محمد فايز تصعيد عدد من الموهوبين من درجتي الشباب والأولمبي، ومن بينهم فواز الخيبري ومنصور شراحيلي ومحمد قاسم ومحمد العمري وعبدالرحمن الغامدي وعبدالفتاح عسيري، إلى جانب الموجودين كأحمد عسيري وفواز القرني وفهد المولد، وإبعاد عدد من نجوم الفريق عن المشهد، وفي مقدمتهم محمد نور وحمد المنتشري ورضا تكر وراشد الرهيب ومشعل السعيد.
تعدد المدربين
»الاتحاد يمتلك مجموعة كبيرة من الشباب كانت لهم مساهمات فعالة في إحراز كأس خادم الحرمين الشريفين قبل 3 مواسم، ولكن لم يستمر توهجم بسبب تعدد الكوادر التدريبية، وكل مدرب كان يملك رؤية مختلفة عن الآخر، بالإضافة للفترة الزمنية القصيرة التي يقضيها في النادي، ففي عامين استعان الاتحاد بستة مدربين هم: راؤول كانيدا، وبينات وفرسيري، وعمرو أنور، وبيتوركا وحاليا بولوني.
كما أن عدم استقرار الجهاز الإداري كان له دور في ذلك، ثم غياب المعرفة التامة وجزء من المسؤولية للاعب في كيفية إدارة أموره خارج الملعب، بحيث أصبح بعضهم يفتقد للحماس والطموح«.
حمود الصيعري - المحاضر الآسيوي والمدرب الوطني
نجاحات شخصية
»ما يمر به الاتحاد نسخة مشابهة لما يحدث في بقية الأندية من تذبذب فني وتراجع مستويات اللاعبين، والسبب واحد، وينحصر في الإدارات التي تعمل لفترة قصيرة من أجل نجاحات شخصية ترفع أسهمها عاليا دون النظر للعمل المستقبلي إلا في بعض الأحيان كالاستقطابات التي قام بها المشرف على الفريق منصور البلوي، حيث ركز على اللاعبين المميزين صغار السن، وبشكل عام فإن العمل العشوائي لا يجدي، وبالتالي فإن الاتحاد يحتاج لخطة عمل تشرف عليها لجنة نضم بعض أعضاء الشرف أصحاب الفكر العالي ولاعبين سابقين أصحاب كفاءة يتابعون عمل الإدارة ويقيمونه، وبالتالي إذا كان هناك إسناد للمهام لذوي الاختصاص سينعكس ذلك بالإيجاب على الفريق الأول والفئات السنية «.
محفوظ محفوظ - مدرب الوطني

