التقى مسؤولون بالخارجية المصرية في مقر الوزارة ممثلين عن أهالي مواطنين مختطفين بليبيا، لعرض جهود الوزارة لمتابعة حادثة اختطاف ذويهم.
فيما التقى بابا الكنيسة المصرية تواضروس الثاني بأهالي المختطفين بليبيا، بهدف المساندة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية التقى المتحدث باسم الوزارة، بدر عبدالعاطي وسفير مصر في ليبيا الموجود في القاهرة محمد أبوبكر، مجموعة من أهالي وأسر المختطفين في ليبيا، حيث تم استعراض الجهود المكثفة والمتواصلة التي تقوم بها وزارة الخارجية بالتنسيق مع أجهزة الدولة لمتابعة حادثي اختطاف مصريين في منطقة سرت وسط ليبيا.
وأضاف البيان أن المسؤولين المصريين «أكدا أن الحكومة بمختلف أجهزتها تعمل على مدار الساعة وتتابع أولا بأول تطورات حادثي الاختطاف وتبذل قصارى الجهد في ضوء الإمكانات المتاحة والظروف شديدة التعقيد على الأرض للتعامل مع الحادثين».
كما عرض سفير مصر في ليبيا على الوفد «تفاصيل الجهود المبذولة في هذا الشأن، وجدد التأكيد على اهتمام الدولة بكافة مؤسساتها بمتابعة الحادثين وملابساتهما وبذل كل الجهود الممكنة لتأمين أرواح المختطفين».
وبحسب بيان الخارجية فإن «الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بإنشاء خلية أزمة مقرها وزارة الخارجية وتضم ممثلين عن كافة الوزارات والأجهزة الأمنية المعنية لمتابعة الاتصالات الجارية مع الأطراف الليبية المعنية للتعامل مع واقعة الاختطاف».
وأضاف أن الخلية «في حالة انعقاد دائم لتقييم الموقف على الأرض والتعامل مع تطوراتها وتناول البدائل والسبل المتاحة في هذا الشأن ومتابعة تطورات المشكلة لحظة بلحظة وتقييم نتائج الاتصالات الجارية».
وفي السياق نفسه التقى بابا الكنيسة المصرية تواضروس الثاني، الاثنين، بأسر المختطفين في ليبيا.
وكان الإعلامي الليبي مالك الشريف قد ذكر أمس الأول أن مسلحي تنظيم داعش اختطفوا 13 عاملا مصريا مسيحيا بمدينة سرت الواقعة حاليا تحت سيطرة قوات فجر ليبيا عقب خطف 7 آخرين الأسبوع الماضي بنفس المدينة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، حينها إنها «كلفت مسؤولين مصريين في ليبيا بالوقوف على صحة ما تردد في وسائل الإعلام حول تعرض عدد من المصريين المقيمين في ليبيا لحادث اختطاف».