دعت غرفة جدة و6 جهات رسمية أمس إلى تكثيف الجهود بين القطاعين العام والخاص لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات بمحافظة جدة، وشددت على ضرورة تحسين البيئة التحتية لصناعة المؤتمرات ومواجهة جميع التحديات التي تعترض القطاع، واستثمار النهضة الاقتصادية التي تعيشها المملكة بهدف توفير آلاف الفرص التدريبية والوظيفية بالتواكب مع قرار مجلس الوزراء بإنشاء هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة.
وعقد فريق العمل الذي شكله محافظ جدة رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة الأمير مشعل بن ماجد اجتماعه الأول أمس برئاسة عدنان مندورة الأمين العام لغرفة جدة، وحضور مدير فرع وزارة التجارة والصناعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس عبدالإله بن مشيط والمشرف العام على البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات بهيئة السياحة عبدالله بن سلمان الجهني ورئيس فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري.
وأكد مندورة أن فريق العمل دعا إلى ضم جامعة الملك عبدالعزيز وعدد من الجهات الحكومية والخاصة إلى فريق العمل بما يسهم في تقديم قيمة مضافة، مشيرا إلى أن فريق تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات بمحافظة جدة يدرس مجموعة من المقترحات والرؤى التي ستسهم في تطوير البيئة التحتية لصناعة المؤتمرات والمعارض وأهمها إنشاء مركز دولي للمعارض وزيادة أماكن الإقامة وتحسين إجراء دخول المعدات من الجمارك وتحسين عملية الحصول على التأشيرات، مع تطوير أساليب تنظيم الفعاليات والتسويق خاصة في المؤتمرات الدولية، ولفت إلى أهمية التركيز إعلاميا على النهضة السياحية الكبيرة التي تشهدها جدة وإلغاء فترة الحظر الخاصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات أو تقليصها مع تطوير وتأهيل كفاءات المنظمين لتتواكب مع رفع مستوى الوعي في المجتمع.