لست منسوبا للنصر رغم أنني كنت ألعب لنادي النصر المكاوي الذي أسسه العم سعيد أزهر، يرحمه الله.
وهذا النادي قدم للوحدة أفضل مهاجم في تلك الحقبة «السبعينات الهجرية»، حسني باز ابن حارة الباب الذي سجل هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلتها الوحدة في شباك عبدالله حجازي الغامدي، يرحمه الله.
وحمل الكأس قائد الفريق.
وكانت هزيمة ساحقة للاتحاد العريق والذي نصب دفاعه الأشواك أمام جربان وبشرى اللاعبين السودانيين، وتركوا رقابة اللاعب القصير القامة الصغير السن فأمطر شباكهم بهدفين من الأهداف الأربعة، وكانت أهدافا ملعوبة.
ولكنني أكتب اليوم عن لاعب النصر السهلاوي الذي جاء للنصر من منطقة الخير العميم، المنطقة الشرقية، وكما جاء ذات يوم قبله بعشرين عاما على أقل تقدير أحمد الدنيني فأصبح بعبعا لكل فرق العاصمة.
جاء السهلاوي وعشاق النصر يتمنون ماجد عبدالله آخر يطل عليهم بطلعته البهية، وكان الجواب من السهلاوي أهدافا في شباك من ينافس فارس نجد.
أتقدم بالتهنئة للسهلاوي الذي أصبح بعبعا أمام الفرق السعودية في الحجاز ونجد والمنطقة الشرقية وكل مناطق المملكة.
إلى الأمام أيها السهلاوي، فقط الذي أرجوه المحافظة على النجومية، وأولها البعد عن الغرور وعن الاعتراض على قرارات الحكام، بالإضافة إلى التواضع مع كل منتم لفارس نجد، وأقصد به نادي النصر.
ولا تنس جهود الإدارات النصراوية التي جاءت للفريق بأفضل المدربين لصقل النجوم صغيرة السن كبيرة العقول، وأنت أحد الأفراد الذين صقلتهم الإدارات النصراوية من خلال إنفاق الملايين على النجوم الشباب الواعدين.
وأتمنى أن يكون بروزك حافزا لناصر من الهلال، وعطيف من الوحدة، ولغيرهما من النجوم الذين يحتاجون إلى مضاعفة المجهود، فأنت الآن الأول على مستوى الهدافين السعوديين.
آزروا البلوي أخوانللزملاء وأصدقاء الحرف أقول بكل صراحة رفقا بالبلوي أخوان، فالأول وهو كبيرهم منصور، أنفق على الاتحاد مبالغ طائلة.
لم تقدم عائلات جدة الغنية جدا والعريقة جدا ربع ما أنفقه البلوي، حتى أصحاب شركات السيارات وأصحاب المستشفيات الخاصة.
.
وسار إخوة البلوي في نفس طريق الأخ الكبير.
فلماذا نرميهم بالحجارة؟ لماذا نطاردهم بالنقد الجارح البعيد عن الحقيقة؟أنا لا أعرف أيا منهم، ولم ألتق بهم في أي مكان وزمان، ولكن حكمت عليهم من خلال ما يكتبه إخوة وأبناء من أبناء جدة في صحفنا المحلية وإعلامنا المرئي والمسموع.
ومن أجل استمرار الثلاثي القادم إلى جدة من شمال المملكة يجب تقديم الشكر والثناء لهم، لا أن نسن الأقلام للتطاول عليهم زورا وعدوانا، ومن منظور ضيق، وهو أنهم من غير أبناء جدة.
أيها القوم لا تبالغوا في المديح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
