هاتفني عدد من الغلابة من أبناء مكة المصابين بلوثة عقلية اسمها (العشق الأحمر).
الكل يرجو أن أنقل للسيد جمال تونسي أمنياتهم ورغباتهم في عودته لدعم الوحدة.
ووصل الأمر ببعضهم أن أجهش بالبكاء على الواقع المر الذي يمر به الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الذي لا يوجد أحد من أبناء مكة لا يكن له الحب والهيام، لكن العشق وحده لا يكفي إن لم يتوج بالدعم المادي.
من باب العشم والحب والتقدير لأبورامي فإنني أضيف صوتي للغلابة والمساكين المصابين بمرض اسمه العشق الأحمر.
لقد التقيت مصادفة بأحد المكيين الذين يسكنون في حي (الطندباوي) بأحد البيوت الشعبية التي كانت في السابق عبارة عن صنادق يسكنها الهاربون من الاستعمار البريطاني والفرنسي والبرتغالي، وجاؤوا إلى أم القرى هربا بدينهم، فوجدوا الأمان والرزق الحلال والجيرة الطيبة للكعبة وبيت الله الحرام.
تزوجوا وتناسلوا وتعاقبت الأجيال وساهموا بشكل فعال في رياضة كرة القدم بمكة وجميع مدن المملكة، فأنشؤوا العلمين والشباب، بل إن كثيرا منهم انتشروا في أم القرى كالنصر ونسور الحجاز والشبيبة السعودية والمريخ والنمور وكوكب الحجاز وغيرها.
ومنهم من رحل إلى الرياض ونجح مع النصر مثل اللاعب الوجيه، ومع الهلال بزغ نجم النور موسى وسليمان الكبش وغيرهم.
خلاصة القول أنني أضم صوتي إلى الأصوات العديدة التي هاتفتني وطلبت أن أنقل أمنياتها لجمال تونسي العاشق الأزلي لنادي الوحدة بالعودة إلى النادي ودعمه ماديا ومعنويا، لأنه في أمس الحاجة إلى ذلك في الوقت الراهن.
وفي حال عاد أبورامي فإن ذلك سيرفع من معنويات الوحداويين وخاصة اللاعبين، مما ينعكس على نتائج الفريق في المباريات القادمة.