أظهرت دراسة ميدانية أجرتها الباحثة هدى إسماعيل في سجون المملكة أن الروايات والقصص، تأتي أولاً على قائمة القراءة للسجناء.
وأوضح مصدر مسؤول في المديرية العامة للسجون على وصول قرار إداري ينص على ضرورة إنشاء مكتبة في كل سجن، إلا أنه "أخذ بعض الوقت في التنفيذ حتى يقتنع المسؤولون بأن السجن ليس للتأديب فقط، بل له دور إصلاحي وتهذيبي".
وأكد مدير الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله آل طاوي على أن المؤسسات والدور التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية حريصة على توفير المكتبات أو الأنشطة الثقافية المساهمة في تطوير المنتسبين لها.
مواضيع الكتب التي تجذب اهتمام السجين بحسب البحث: 1 القصص والروايات.
2 قراءة الشعر.
3 الكتب الدينية.
4 التاريخية.
5 السير النبوية والتراجم.
المكتبات في دور الرعاية 1 دور الملاحظة "تضم المعاقبين قانونيا تحت عمر 30" أسست مكتبة خاصة بها، تحوي مواضيع مختلفة، إلى جانب البرامج التثقيفية، الاجتماعية، النفسية، الرياضية والتوعوية.
2 دور المسنين "تجمع كبار السن ممن صعب على أبنائهم رعايتهم".
لا تركز على توفير الكتب نظرا لغالبية الأمية على المسنين، فيما توفر برامج تثقيفية ورياضية.
3 مراكز التأهيل الشامل تحتوي على مكتبات سمعية وبصرية بالإضافة إلى معامل للحاسب الآلي لمن لديه القدرة في التعامل معها.
4 مؤسسة رعاية الفتيات "لعقوبة الفتيات ممن هم أقل من 30 عاما" تضم المكتبة كتب تثقيفية وتوعوية، بالإضافة إلى تنسيق البرامج الدينية واليدوية، مثل الخياطة والنسيج.