أسهم توقف النشاط الرياضي في نادي نجران منذ أكثر من أربعة أشهر في انهيار أجزاء من منشأة النادي والتي تقع في منطقة الحضن، ولم تتحرك أي جهة لصيانتها أو إنقاذها قبل أن تتسع رقعة الانهيارات، ولم يصدر حتى الآن أي قرار بترميم مقر النادي الذي يلعب في دوري الأضواء منذ ثمانية مواسم، حيث انهار سقف مركز الشيخ عبدالعزيز بن مسلم العالي، كما انهارت مدرجات ملعب النادي، وأصبحت أرضية الملعب الرئيس غير صالحة لممارسة كرة القدم بعد إهماله طوال هذه الفترة.
وطالب إداري نجران مهدي بسر بضرورة التدخل لإنقاذ المنشأة وترميم مبنى النادي وقال «هناك موسم رياضي طويل ينتظر الفئات السنية والنادي يحتاج جميع مرافقه ونشاطاته».
في شأن آخر طالب مدير الكرة بالنادي صالح آل سالم رئيس لجنة الحكام عمر المهنا بإقامة مناظرة مع الحكم تركي الخضير الذي قاد مواجهة نجران والشباب في اجتماع على طاولة واحدة، وقال آل سالم: ذهبت للخضير بعد المباراة وقلت له: لماذا تجاهلت ضربتي الجزاء، ولماذا طردت المحياني؟، فقال لي «اذهب وتابع الإعادة ثم تعال كلمني»، وها هي الإعادة تثبت أنه لم يتخذ القرارات الصحيحة، وأنا أطالبه بمناظرة إعلامية على مرأى ومسمع الجميع، ولو قبل الخضير فيعتبر له السبق والمبادرة، وهدفي من المناظرة أن أوضح له بأنه لم يوفق في إدارة اللقاء وأن يوضح لي سبب عدم احتسابه لضربتي الجزاء.
منشأة نجران تتهاوى لتوقف النشاط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
