احتضن ثرى المبرز والهفوف في الأحساء وسيهات أمس جثامين الشهداء علي السليم، وعبدالله الجاسم، وبثينة العباد، وأيمن العجمي، وعبدالستار بوصالح، الذين قضوا في عملية إرهابية استهدفت الحسينية الحيدرية في حي الكوثر بسيهات الجمعة الماضي وتبناها تنظيم «داعش».
وفيما ألقيت خلال مراسم التشييع كلمات أكدت على اللحمة الوطنية ورفض الفتنة التي يسعى لزرعها أعداء الدين والوطن، رفضت والدة الشهيدة أن يقدم لها العزاء في رحيلها، بل طلبت أن يبارك لها لأنها رفعت رأسها عاليا باستشهادها.
وأكدت أنها مستعدة لتقديم نفسها وكل أبنائها فداء لما رحلت عليه بثينة، وهي أول ضحية نسائية لداعش قائلة للإرهابيين: كل الرصاص والتفجير والقتل لن يزيدنا إلا عزما وإصرارا وثباتا.
(06)