حاصرت قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني المسنودة بقوات التحالف العربي معسكر اللبنات، أكبر المعسكرات التدريبية والذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي وصالح، محرزة تقدما كبيرا في الجبهة المحيطة بالمعسكر في منطقة القناو بمديرية خب والشعف شرق محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.
وتأتي هذه الخطوات بعد سيطرة الجيش على معسكر الخنجر ومواقع مناطق الريان الـمطلة على معسكر اللبنات، إذ أكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن معسكر الخنجر يعد أهم المواقع العسكرية التي كانت تسيطر عليها الميليشيات في محافظة الجوف شمال شرق البلاد.
وفيما أضاف المصدر أن الجيش سيواصل الـزحف لملاحقة جيوب الميليشيات في مناطق الريان والمرازيق وآل صيدة وشنتر بمديرية خب والشعف، مشيرا إلى أن 5 كتائب عسكرية كبيرة تابعة للجيش مسنودة بقوات التحالف تتمركز في أطراف الحزم عاصمة محافظة الجوف، من جهة الشرق القريبة من معسكر اللبنات، ذكر القيادي بالمقاومة العميد أمين العكيمي في تصريح لمركز معين الإعلامي أن المقاومة تقدمت بشكل كبير في عدة مواقع في الجهة الغربية والجنوبية وفي موقع الكنايس وبرقا الخيط.
في غضون ذلك، كشف الناطق الرسمي باسم الجيش العميد الركن سمير الحاج أن القوات السودانية التي وصلت عدن خلال الأيام الماضية، مدربة لخوض المعارك في الجبال الوعرة وستشارك في تحرير تعز وإب، ملمحا إلى أن هناك قوات أخرى من الجنود يصل عددها إلى 6 آلاف جندي ستصل إلى عدن كونه المنفذ الوحيد للحكومة الشرعية إلى البحر والأقرب إلى السودان.
ولم يستبعد الحاج، في مداخلة تلفزيونية، انضمام قوات برية أخرى من مصر والمغرب للعمليات العسكرية في اليمن.
من جهة أخرى، استعرض عبد ربه هادي أمس في الرياض مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير واقع الأزمة في اليمن وما شهدته من أحداث خاصة بعد أن جنح الجميع للسلام، كما أشاد هادي في لقائه بأعضاء الهيئة الاستشارية بجهودهم في سبيل إرساء معالم العدل والأمن والاستقرار.
إلى ذلك، بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد الميتمي أمس بنيويورك، مع ممثلة البنك الدولي لدى اليمن ساندرابلومنكامب، مجالات التعاون القائمة والمستقبلية بين اليمن والبنك وإمكانية رفع التعاون بينهما.