أثار إطفاء لوحة مشروع نفق تقاطع طريق الأمير محمد بن فهد مع طريق الإمام علي بن أبي طالب بالدمام، قلق المواطنين من تمديد تنفيذ المشروع وعدم إنجازه في الوقت الذي كان مقررا له أن ينتهي في رجب المقبل، بعد أن بدأ في 5 شوال 1435.
ولعل ما دعم من حالة القلق تلك أن المؤشرات الأولية للمشروع لا تبشر بإمكان إنجازه في موعده المحدد، إذ أظهر بيان لأمانة المنطقة الشرقية أن نسبة الإنجاز في المشروع بلغت 44%، وذلك على الرغم من انقضاء 15 شهرا من العمل في النفق، الذي يبلغ مدة تنفيذه 21 شهرا.
وكانت «مكة» رصدت مشاهدات لمرتادي الطريق الذين بدت عليهم مشاعر الغضب بسبب التحويلات غير الجيدة وكثرة الدوران من أجل الوصول إلى موقع قريب، مبدين تخوفهم من تكرار مآسي أنفاق الدمام والتي ما إن يتم الانتهاء منها حتى يتم إغلاقها، مستشهدين بإغلاق نفق تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير نايف والذي يحتاج إلى 60 يوم صيانة.
واستغرب المواطنين من عدم استعاضة الأنفاق بالجسور التي لم تشهد أي إغلاق سابق.
وكانت «مكة» تواصلت مع أمانة الشرقية وطلبت إجابات عن بعض الاستفسارات بشأن النفق منذ 27 أغسطس الماضي، لكن الأمانة وزعت بيانا على الصحف بعد مرور 50 يوما متجاهلة تساؤلات «مكة» وضحت فيه بعض المعلومات عن النفق، وكان من بينها أن نسبة الإنجاز فيه بلغت 44%.
وأشارت إلى أن المشروع عبارة عن إنشاء نفق في اتجاه شارع الأمير محمد بن فهد عند تقاطعه مع طريق الإمام علي بن أبي طالب بالدمام بقيمة إجمالية 127.985 مليون ريال.
وقالت إن الطول الإجمالي للمشروع يبلغ 1500 متر، فيما يبلغ طول جسم النفق الخرساني 918 مترا، وعرضه من الداخل 24.62 مترا.
نفق التعثر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
