متاحف ومعالم جدة تاريخ يبحث عن زائرين

تزخر جدة بعشرات المعالم التاريخية والتراثية والمتاحف التي تحمل تراث الأجداد وتحفظه لنا تنادي باحثة عن الزائرين: أيها الأبناء هلموا إلي لتعرفوا ماذا صنع آباؤكم الأولون

تزخر جدة بعشرات المعالم التاريخية والتراثية والمتاحف التي تحمل تراث الأجداد وتحفظه لنا تنادي باحثة عن الزائرين: أيها الأبناء هلموا إلي لتعرفوا ماذا صنع آباؤكم الأولون

السبت - 20 ديسمبر 2014

Sat - 20 Dec 2014

تزخر جدة بعشرات المعالم التاريخية والتراثية والمتاحف التي تحمل تراث الأجداد وتحفظه لنا تنادي باحثة عن الزائرين: أيها الأبناء هلموا إلي لتعرفوا ماذا صنع آباؤكم الأولون.
وتقف منطقة جدة التاريخية شامخة في مقدمة المتاحف المفتوحة رغم الزحف العمراني الذي اجتاحها إلى جانب المواقع التاريخية من مساجد أثرية وأسواق شعبية يرتادها أهالي العروس وزوارها ليستمتعوا بعراقة العادات القديمة، ويعد الكورنيش الشمالي والأوسط متحفا ساحليا مفتوحا، وكذلك الميادين العامة لما تحويه من مجسمات جمالية تزيد عن 360 مجسما تظهر قوة الإبداع الفني الراقي ومدى ارتفاع الحس الهندسي بجهود أمانة محافظة جدة للتعريف بالفن المعاصر بمختلف مدارسه من خلال إقامة متنزهات للترفيه وممشى لكل الفئات تندمج فيه التحف الفنية المعاصرة بطريقة تثقيفية مع فضاءات الترويح ولعب الأطفال والشباب.
وتصنف المعروضات بهذا المتحف المفتوح إلى ثلاث مجموعات رئيسة، الفن الشعبي أو الفن البنيوي والفن العضوي والفن التعبيري، في حين يعد متحف قصر خزام أهم المتاحف ضمن قصر الملك عبدالعزيز أول مبنى شيد بالاسمنت المسلح قبل 85 عاما، حيث استخدمه الملك عبدالعزيز ديوانا يستقبل به ضيوف الدولة وعامة الشعب، ويعدّ تراثا معماريا لمباني جدة.
ومن متاحف جدة متحف الأمانة بيت البلد الذي يحتل مبنى قديما بوسط المدينة تم ترميمه وتجهيزه للعرض المتحفي بشارع الملك عبدالعزيز بحي البلد وكان بالمبنى مجلس ومصلى، يؤدي به الملك عبدالعزيز صلاة الجمعة ويعرض بالمتحف مقتنيات أثرية متنوعة في عصور ما قبل الإسلام والعصور الإسلامية بالإضافة إلى مقتنيات تراثية ونماذج من الحرف والصناعات اليدوية وأدوات الصيد البحرية وأثاث البيت الجداوي.
ويجذب متحف البنط «ميناء جدة القديم» أنظار الزوار بعراقة بنائه العثماني قبل أكثر من 150 عاما، وكان يستقبل المراكب والسواعي التي تأتي بالحجاج والبضائع المختلفة، حيث كان المبنى يضم المقر الصحي للحجاج «الكرنتينه».

أضف تعليقاً

Add Comment